كأس العالم 2026.. فيتينيا يبحث عن استعادة بريقه مع البرتغال أمام كرواتيا
يعيش البرتغالي فيتينيا فترة صعبة مع منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما ظهر بمستوى أقل كثيرًا مما قدمه مع باريس سان جيرمان طوال الموسم، وهو ما أثار انتقادات واسعة لأداء المنتخب البرتغالي والجهاز الفني بقيادة روبرتو مارتينيز.
ورغم المكانة التي فرضها فيتينيا كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، فإن تأثيره مع منتخب البرتغال بدا محدودًا خلال دور المجموعات، في ظل تراجع الأداء الجماعي للفريق، الذي اكتفى بالتأهل إلى دور الـ32 بعد احتلال المركز الثاني في مجموعته خلف منتخب كولومبيا.
لماذا تراجع مستوى فيتينيا مع البرتغال؟
حسب صحيفة آس الإسبانية، فإن أسلوب لعب المنتخب البرتغالي لا يمنح فيتينيا الحرية نفسها التي يتمتع بها مع باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي، حيث يشكل ثلاثيًا منسجمًا مع فابيان رويز وجواو نيفيز.
في المقابل، يعتمد روبرتو مارتينيز على روبن نيفيز كلاعب ارتكاز ثابت، مع تحركات مختلفة لبرونو فرنانديز، وهو ما قلل من قدرة فيتينيا على صناعة اللعب والسيطرة على وسط الملعب.
أرقام فيتينيا في كأس العالم 2026
شارك لاعب الوسط البرتغالي أساسيًا في مباريات منتخب بلاده الثلاث بدور المجموعات، وجاءت أرقامه كالتالي:
خاض 250 دقيقة.
قطع 28.6 كيلومترًا.
حصل على تقييم متوسط بلغ 6.8.
بلغت سرعته القصوى 31.4 كم/ساعة.
نفذ 101 انطلاقة سريعة.
شارك في 579 لقطة لعب.
مرر 281 تمريرة.
لمس الكرة في 143 استحواذًا.
افتك الكرة 9 مرات.
نفذ 54 عملية ضغط.
صنع فرصتين فقط.
فاز بـ5 مواجهات فردية.
وهذه الأرقام أقل من معدلاته مع باريس سان جيرمان، كما جاءت دون مستواه في كأس العالم 2022.
البرتغال تحت الضغط
تعرض منتخب البرتغال لانتقادات كبيرة بعد دور المجموعات، بعدما اكتفى بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية وكولومبيا، وفشل في تصدر مجموعته، قبل أن يحسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية بصعوبة.
ورغم بلوغ دور الـ32، يرى كثيرون أن المنتخب البرتغالي لم يقدم الأداء المنتظر، وكاد أن يغادر البطولة في الجولة الأخيرة لولا إلغاء هدف لصالح كولومبيا بداعي التسلل.
البرتغال أمام كرواتيا.. مواجهة حاسمة
وخلال مواجهة منتخب البرتغال أمام كرواتيا في دور الـ32، يعول الجهاز الفني على استعادة فيتينيا مستواه الحقيقي من أجل قيادة وسط الملعب، خاصة أن التأهل قد يضع البرتغال في مواجهة مرتقبة أمام منتخب إسبانيا في الدور التالي.
من جانبه، علق المدرب روبرتو مارتينيز على تراجع مستوى فريقه، قائلاً إن ظروف البطولة كانت مختلفة، مشيرًا إلى أن البرتغال واجهت تحديات تتعلق بالأجواء والحرارة، مؤكدًا أن بعض المنتخبات نجحت في التأقلم معها بصورة أفضل.



