هيئة الاستثمار: الوساطة تسهم في تسوية المنازعات التجارية وتعزز ثقة المستثمرين
أكدت الدكتورة إيمان منصور، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن وجود منظومة فعّالة وعصرية لتسوية المنازعات، يُعد أحد الركائز الأساسية لتعزيز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، ودعم استدامة بيئة الأعمال، مشيرة إلى أن الوساطة أصبحت من أهم الآليات الحديثة لتسوية المنازعات التجارية والاستثمارية لما توفره من سرعة ومرونة وانخفاض في التكلفة، إلى جانب الحفاظ على العلاقات بين أطراف النزاع.
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات المحاضرة الثالثة من سلسلة "MediMonday"، التي ينظمها المركز الإقليمي للتحكيم التجاري الدولي بالقاهرة (CRCICA)، تحت عنوان "قصص من الواقع: الدروس المستفادة في الوساطة"، وذلك في إطار توجيهات الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وحرص الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، على نشر ثقافة الوساطة والآليات البديلة لتسوية المنازعات.
وأوضحت منصور أن تحسين مناخ الاستثمار لا يقتصر على تطوير التشريعات أو تيسير الإجراءات، بل يشمل أيضًا توفير منظومة متطورة لتسوية المنازعات، بما يضمن سرعة الفصل فيها بطرق ودية تحقق مصالح جميع الأطراف.
واستعرضت نائب الرئيس التنفيذي للهيئة خلال المحاضرة عددًا من التجارب العملية وقصص النجاح في مجال تسوية المنازعات الاستثمارية، مؤكدة أن الحوار البنّاء والتفاوض والوساطة تمثل أدوات فعالة للوصول إلى حلول متوازنة تدعم استقرار مناخ الاستثمار وتعزز استمرارية المشروعات.





