د. عبدالمنعم فؤاد: مهاجمة الكعبة وحادثة الفيل تستهدف إثارة البلبلة بين الشباب
هاجم الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، تصريحات الدكتور يوسف زيدان بشأن الكعبة المشرفة وحادثة الفيل، مؤكدًا أنها تتضمن تشكيكًا في حقائق قرآنية وتاريخية ثابتة، وتهدف إلى إثارة البلبلة بين الشباب.
وقال عبدالمنعم فؤاد، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس ببرنامج "المواطن والمسؤول" المذاع على قناة "الشمس"، إن القرآن الكريم سجل حادثة الفيل في سورة كاملة، ولم يجرؤ معاصرو النبي ﷺ من زعماء قريش على إنكارها رغم حرصهم على تكذيبه، ما يؤكد أنها كانت واقعة تاريخية معلومة لديهم.
وأضاف أن الكعبة المشرفة ليست مجرد بناء، وإنما بيت الله الحرام الذي عظمه القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس﴾، وقوله تعالى: ﴿ومن دخله كان آمنًا﴾.
وأشار إلى أن دراسات تاريخية ونقوشًا أثرية أكدت وقوع حادثة الفيل وربطتها بعام ميلاد النبي ﷺ، معتبرًا أن التشكيك فيها يفتقر إلى الأساس العلمي.
كما اتهم د. فؤاد يوسف زيدان بتبني أطروحات سبق أن رددها بعض المستشرقين، لافتًا إلى أن بعض آرائه بشأن المسجد الأقصى تتوافق مع مزاعم سبق أن روجت لها شخصيات إسرائيلية، وهو ما يستوجب التصدي لهذه الأفكار بالعلم والحجة.





