حور والتاج المسحور" يرسخ قيم الأمانة وبر الوالدين على مسرح ثقافة بورسعيد
ضمن عروض مسرح الطفل بالهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، استضاف مسرح قصر ثقافة بورسعيد العرض المسرحي "حور والتاج المسحور"، في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية الوعي وبناء القيم لدى النشء.
العرض من تأليف سامح الرازقي، وإخراج محمد الدسوقي، وشهدته لجنة التحكيم المكونة من الكاتبة والناقدة د. إيمان سند، ومهندس الديكور محمود جمال، والمخرج محمد متولي، إلى جانب عدد من القيادات الثقافية والفنانين والإعلاميين.
وتدور أحداث العرض في إطار فانتازي يمزج بين الواقع والخيال، من خلال رحلة تخوضها الطفلة حور إلى عالم حوريات البحر، لتقدم رؤية مسرحية تبرز أهمية الأمانة، وبر الوالدين، والصداقة، والتعاون، باعتبارها قيما أساسية في بناء شخصية الطفل.
وتبدأ الحكاية عندما تضطر حور إلى إلغاء رحلة مع أصدقائها التزاما برغبة والدتها بسبب مرض جدتها، قبل أن تنتقل في حلم إلى عالم البحر، حيث تلتقي بحورية تمنحها تاجها المسحور بعدما تأكدت من أمانتها، إثر إعادتها مبلغا ماليا عثرت عليه إلى صاحبه.
وتتوالى الأحداث مع محاولة الملكة نارية الاستيلاء على التاج، إلا أن حور، بمساعدة الأميرة جورية وتمسكها بالنصائح التي تلقتها، تنجح في إنقاذ الموقف وإعادة التاج إلى صاحبته، لتستيقظ وقد ترسخت لديها معان جديدة للأمانة، وبر الوالدين، وتحمل المسئولية.
العرض شريحة فرع ثقافة بورسعيد، بطولة: ريتال رفاعي، جنى مدحت، ساجد عماد، جنى طيرة، معاذ تامر، تالا رفعت، كاندي عمرو، إيسل غزي، فريدة رامي، مهند مصطفى، ليان حافظ، نادر ضياء، مالك غريب، تالين محمد، إياد كريم، جوي مدحت، ماريا مايكل، مالك إسلام، يامن أحمد، مكة تامر، أسيل كريم، تاليا غزي، وحلا أشرف.
ويشارك في الاستعراضات هند محمد، زينة إسلام، هيا أحمد، هنا محمد، كارما حامد، يمنى محمد، وكنزي محمد، والألحان للموسيقار أحمد العجمي، والديكور لشادي قطامش، والإضاءة لسليمان رضوان، والاستعراضات لكريم مصطفى، والغناء لبسمة مجاهد ود. منى العجمي، وتصميم الملابس لمنى طلعت، وعلا عبد اللطيف، وآمال فاروق، والإخراج المساعد لأميرة فؤاد، وكريم عثمان، ومحمد بسيوني، وتنفيذ الديكور لمجدي نجم ومحمد حسن، والمكياج لإيمان محمود.
العرض إنتاج الإدارة العامة لثقافة الطفل التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث، وقدم بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي، وفرع ثقافة بورسعيد.




