جريمة هزت الشارع المنياوي.. الأب يتجرد من مشاعر الأبوة ويقتل أطفاله
المنيا - علا الحينى
الجميع يعيش في كابوس وفاجعة بطلها مريض نفسي تذكر أن الكابوس الذي حلم به قد يدفعه للدخول للمصحة النفسية مرة أخرى فقرر أن يتخلص من عائلته في دفعة واحدة في جريمة بشعة هزت المجتمع المنياوي، فاستيقظ أهالي المنيا صباح أمس الاثنين علي جريمة بشعة هزت الرأي العام بعد أن قام سائق بقتل أطفاله الثلاثة وزوجته رغم أن الأم كانت خير معين للزوج المريض الذي يعاني من مرض نفسي منذ 5 سنوات في زواج استمر 8 سنوات كان نتاجه 3 أطفال ويتردد على مستشفى الأمراض النفسية والعقلية على فترات حتى تم ايداعه به وخرج منذ أيام قليلة حبس فيها نفسه بالمنزل حتي قام بفعلته البشعة فكانت الأم هي الأم والأب لأبنائها بسبب مرض الزوج طول فترة الزواج وكانت المكافأة لها هو أن تخلص منها ومن أبنائه مدعيا أنه كان حلما.
ورغم ما يدعيه الزوج بأنه لم يكن يعي ما فعله بزوجته وأبنائه وانه لم يستجيب حتى لتوسلات الأطفال ظهر أثناء تمثيل الجريمة ثابتا وغير منفعل وكأنه ليس مريضا.
أهالي الزوجة من الفاجعة التزموا الصمت ورافقوا الزوجة في حالتها الحرجة بالمستشفى الجامعي بالمنيا والطفل الصغير الذي لفظ أنفاسه في الساعات الأخيرة وتصارع شيماء الأم الموت بحالتها الحرجة ورافضين أي حديث مع وسائل الاعلام فالزوجة من قرية أخرى هي قرية طهنشا.
يقول الزوج المتهم خالد فاروق 33 سنة في اعترافاته أمام النيابة العامة التي باشرها أحمد العجوز وكيل اول النيابة باشراف وائل عبد الجواد مدير نيابة مركز المنيا أنه استيقظ فجر الاثنين بمنزله بقرية ريدة والذي لم يفارقه منذ خروجه من المستشفى على كابوس أنه سيعود لمستشفى الأمراض العقلية مرة ثانية باقناع من الزوجة وبسبب رفضه للرجوع ذهب للمطبخ واخذ بلطة وانهال بها على زوجته شيماء على حسن 29 سنة وأطفاله الثلاثة أحمد 6 سنوات ، وأدهم 7 سنوات ، وعمرو 4 سنوات ضربا فى اجزاء متفرقة من الجسم اثناء نومهم حتى قطعت جثثهم.
ثم نزل لوالدته وهو يصرخ أنني قتلت زوجتي وأطفالي وهربت بالبلطة والسكين بالزراعات في طريق مؤدي لقرية بالقرب من حدود مركز أبوقرقاص أخري قائلا انه كان يسمع صوت سيارات الاسعاف والشرطة حتى تم القبض عليه وكل ذلك وهو يشعر أنه في حلم.



