رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تعرف على سبب تسمية شوارع وإحياء مصر القديمة

تعرف على سبب تسمية
تعرف على سبب تسمية شوارع وإحياء مصر القديمة
كتب - بوابة روز اليوسف

المغربلين، السروجية، الدرب الأحمر، حوش الغجر، بركة الفيل، تل العقارب، درب المهابيل، السكاكيني، العباسية وغيرها من شوارع وأحياء مصر القديمة، ووراء كل اسم من هذه الأسماء حكاية وسر.. لنصحبكم في جولة في شوارع وأحياء قديمة بالمحروسة لنتعرف على الأسرار الكامنة وراء هذه الأسماء.

*الدرب الأحمر: اسم المنطقة يرجع لحادثة مذبحة القلعة الشهيرة بعد قتل محمد علي لكل المماليك في ذلك الوقت، ويقال إن المنطقة امتلأت بالدم واستغرقت فترة طويلة للتخلص من آثاره، ولذلك أطلق عليها الدرب الأحمر.

"المغربلين، السروجية، الخيامية، القربية، الساقين" والتي تقع بالقرب من بعضها البعض المغربلين، كان يسكنها العطارون الذين كانوا دائما يغربلون عطارتهم حتى تخلو من الشوائب لذلك سميت بالمغربلين، أما السروجية فكانت مشهورة بصناعة كل ما يخص الخيول من الحدوات وسروج ولذلك سميت بالسروجية، أما الخيامية فكان يقطنها صناع الخيام، وكذلك القريبة أيضا سميت بذلك الاسم لأن سكانها كانوا مشهورين بصناعة القرب وبيعها إلى الساقين.

بركة الفيل تعود بقصته إلى عهد الفراعنة، حيث كان يعيش عدد من الفيلة فيها وكان يعبدهم أهالي المناطق المحيطة، وعندما كانت تجف الأرض يصلون لها ويطلبون نزول الماء، لذلك أطلق على هذه المنطقة برَكَة الفيل بفتح الباء ومع مرور الزمن أطلق عليها العامة "بركة الفيل" بكسر الباء

تل العقارب بالسيدة زينب تعود سر تسميته بهذا الاسم إلى أن هذه المنطقة كانت منطقة جبلية تحوي آلاف العقارب والثعابين، لذلك سميت بتل العقارب. وقامت مؤخرا الحكومة بتطويرها وتسميتها "روضة السيدة".

حوش الغجر: تقع هذه المنطقة خلف سور مجرى العيون في مكان شبه مغمور، ولهذا السبب كانت تأتي بعض القبائل الغجرية التي كانت تطرد من الصعيد، هاربين إلى القاهرة محاولين الاختفاء فترة.

درب المهابيل: سميت هذه المنطقة بهذا الاسم نتيجة وجود بعض محال البوظة التي كان يقبل عليها أهالي المنطقة، مما كان يجعلهم سكارى معظم الوقت ولذلك سميت بدرب المهابيل.

درب البرابرة: سميت بهذا الاسم نتيجة نوعية سكانها من البرابرة سواء من المغرب العربي أو السودان أو إفريقيا، وكانوا يتسمون بالفقر الشديد وكانوا يعملون بالخدمة عند أهالي حي "درب الأغوات" والذي كان يسكنه الأغوات ومعظم رجال البلاط الملكي.

العباسية: أن العباسية كانت تسمى "أرض الطبالة"، وكانت من أغنى وأجمل مناطق القاهرة، وفي سنة 1849 م أنشأ عباس حلمي الأول ثكنات للجيش، ومنذ ذلك الحين سميت "العباسية"، ثم عمرت وبنيت المباني بها، وقسمت إلى أحياء.

الفسطاط: ذكر كتاب "أصل الأشياء" قصة أخرى لها: "بعد فتح عمرو بن العاص مصر، راودته قصة طريفة ترجع سببها لتسمية الفسطاط، عندما قرر المسلمون الرحيل وجدوا عش يمامة على فسطاط "خيمة" عمرو بن العاص، فأمر الجنود أن يتركوها، ومنذ ذلك الوقت سميت بـ"الفسطاط"، وبني بها أول مسجد في إفريقيا باسم عمرو بن العاص.

خان الخليلي: سمي بهذا الاسم نسبة لمؤسسه الأمير "جركس الخليلي"، وهو أحد أمراء السلطان برقوق، ويضم خان الخليلي مساجد ومعالم أثرية وأسواق، ويقع فوق مقابر الخلفاء الفاطميين سابقا.

حلوان: ذكر في كتاب "أصل الأشياء"، أن حلوان أنشأها عبد العزيز بن مرو

 
تم نسخ الرابط