الإثنين 29 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

افتتاح المهرجان الثقافي الفني السنوي التاسع "دراما اللون" بأسيوط

افتتاح المهرجان الثقافي
افتتاح المهرجان الثقافي الفني السنوي التاسع "دراما اللون" بأ
أسيوط - حسن فتحي

شهد المهندس نبيل الطيبي، سكرتير مساعد محافظة أسيوط، نيابة عن اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط؛ افتتاح المهرجان الثقافي الفني السنوي التاسع "دراما اللون" الذي تنظمه مؤسسة سعد زغلول لرعاية الفنون والحرف التراثية بقاعة نادي أسيوط الرياضي وذلك خلال الفترة من 25: 26 أغسطس الجاري.

جاء ذلك بحضور الفنان سعد زغلول رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والفنان طارق الدسوقي مدير المهرجان، والفنان محمد جمعة مخرج المهرجان، والفنانة حنان شوقي، والشاعر عزت الطيري، والشاعر سعد عبد الرحمن رئيس هيئة قصور الثقافة سابقًا، والشاعر درويش الأسيوطي، والمفكر والكاتب جمال أسعد، والدكتور حسام عطا أستاذ النقد والدراما بمعهد فنون مسرحية والفنان عماد راهب ممثل ومخرج مسرحي، والدكتورة عواطف عبدالرحمن أستاذ الإعلام، والدكتورة دلال مقاري الرئيس المؤسس لمعهد دراما بلا حدود الدولي، ولفيف من القيادات والشعراء والأدباء.

ويشمل المهرجان على مدار يومين محاضرات وأمسيات شعرية وموسيقية وندوات تثقيفية لكبار الشعراء المصريين والعرب وورش الرسم للأطفال فضلًا عن تكريم الأطفال الفائزين في ورش الرسم بالإضافة إلى عرض مسرحي لفريق التمثيل بالمؤسسة.

وقال الطيبي إن الثقافة لها دور هام في نشر القيم والمبادئ والقضاء على العادات والتقاليد الخاطئة ومواجهة الأفكار المتطرفة وبث روح الولاء والانتماء وحب الوطن مشيرًا إلى اهتمام اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط بقطاع الثقافة وتقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة طبقًا للإمكانات المتاحة.

مشيدًا بدور المؤسسات الأهلية والمجتمع المدني كمؤسسة سعد زغلول في تقديم الخدمات المختلفة ورفع الذوق العام لافتًا إلى أن الفن روح له دور كبير في رفع وعي المجتمع بالقضايا المختلفة طالما كان هادفًا ويقدم رسالته على أكمل وجه ما يؤدي إلى تحقيق التنمية المستدامة.

أعرب الفنان سعد زغلول عن شكره للفنانين والشعراء والأدباء الذين تحملوا مشقة السفر لمسافات طويلة للمشاركة في المهرجان الذي يعقد للعام التاسع على التوالي، موضحًا أن القوة الناعمة في مصر لها دور كبير في تشكيل وتكوين وجدان الأجيال القادمة ليكونوا قادرين على رؤية واقعهم ومستقبلهم، والمساهمة في إنشاء الحضارة والمدنية التي بدأت مصر في تنفيذها استمرارًا لتاريخها العظيم، لافتًا إلى السعي لنشر الثقافة والحفاظ على الحرف التراثية من الاندثار.

تم نسخ الرابط