الجمعة 14 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عقيد دكتور بالأمن الوطني: الجماعات الإرهابية تقوم على توريث الكراهية ضد الدولة ونشر الفتن والشائعات

عقيد دكتور بالأمن الوطني: الجماعات الإرهابية تقوم على توريث الكراهية ضد الدولة ونشر الفتن والشائعات
عقيد دكتور بالأمن الوطني: الجماعات الإرهابية تقوم على توريث الكراهية ضد الدولة ونشر الفتن والشائعات

كتب - ا.ش.ا

أكد العقيد دكتور أحمد دسوقي من قطاع الأمن الوطني، أهمية معرفة وفحص مصدر الشائعة، والتي غالبا ما تهدف إلى إسقاط الدولة، مشيرًا إلى أن الجماعات الإرهابية تقوم على توريث الكراهية ضد الدولة ونشر الفتن والشائعات.



جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها وزارة الداخلية، تحت عنوان "مخططات إسقاط الدول من الداخل وكيفية مواجهتها"، بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، وذلك تحت رعاية اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وبحضور اللواء دكتور أحمد إبراهيم، مساعد وزير الداخلية رئيس الأكاديمية، واللواء علاء الأحمدى مساعد وزير الداخلية لقطاع الإعلام والعلاقات، وعدد من الخبراء والإعلاميين والصحفيين.

وأوضح العقيد أحمد دسوقي أن الدولة المصرية منذ قديم الأزل كانت تعي وتواجه المخططات الهدامة ، لافتا إلى أنه في التاريخ الحديث وتحديدًا في ٨ ديسمبر ١٩٤٨ ، أصدر رئيس الوزراء آنذاك محمود فهمي النقراشي قرارا بحل جماعة الإخوان بعدما تبين قيام الجماعة بالتحريض ضد مؤسسات الدولة عبر الشائعات والفتن من أجل هدم الدولة والتحرك في الأوساط الطلابية بمختلف المدارس لتجنيدهم.

وأضاف العقيد دسوقي أن ما حدث بالأمس يتكرر في الوقت الحالي، حيث تقوم الجماعات بتوريث الكراهية ضد الدولة ونشر الفتن والشائعات.

وأشار إلى أن جماعات الإرهاب تختلف عن جماعات الإجرام المنظمة، فالجماعات الإرهابية هدفها تحقيق المطمح السياسي وليس الحصول على الأموال، ولكن قد تتفق مع الجماعات الإجرامية في تمويل أنشطتها من خلال الأعمال غير المشروعة.

وأكد العقيد دكتور أحمد دسوقي من قطاع الأمن الوطني على أن جماعة الإخوان لم تتخل قط عن أيديولوجيتها المتطرفة حتى مع وصولها إلى الحكم في ٢٠١٤، مشددا على أن مواجهة الجماعات الإرهابية لابد أن تكون شاملة وتشمل كافة المستويات وليست أمنية فحسب.

من جانبه، أوضح العميد خالد عكاشة الخبير الأمني أن الشائعة أصبحت معقدة جدا، لأنها تسعى إلى ضرب مصداقية الدولة عند المواطنين، لافتا إلى أن هناك فجوة حقيقية بين ما يجري في الدولة من تطور وجهود وبين شعور بعض شرائح المجتمع بأنها غير مستفيدة من هذا التطور.

وأضاف أنه لابد من عدم معاداة الفضاء الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي وتطويعه ليصبح منصة لدحض الشائعات، موضحا أن الشباب يحتاج إلى رسالة إعلامية ذات مصداقية وبشفافية كاملة.