من "رضا يا رضا" إلى "صاحب الفولت العالي".. صفقات ولكن
كتب - كريم الفولي
بين الأهلي، والزمالك، محتار والله، أنت "أهلاوي" أيوه أنت "زملكاي" أيوه، بعدها بفترة تجد الزملكاوي اللي كان بيقبل الفانلة البيضاء، أصبح "أهلاوي" بيقبل الفانلة الحمراء، في عالم الاحتراف المنتشر في العالم كله، لذلك سوف نلقي الضوء عن أبرز الأسماء التي انتقلت من القلعة البيضاء، إلي القلعة الحمراء، وهل استمر التألق والتوهج، أو حدث هبوط حاد في المستوي وتراجع في الشعبية.
الجميع يعرف رضا عبد العال، اللاعب الذي كان ينتزع الآهات من قلوب الجماهير، كان نجما بازغا في الزمالك، وكان يتم وضع اسمه ثم تدرج باقي الأسماء تباعا، لتأتي اللحظة الصادمة للجماهير البيضاء برحيله للنادي الأهلي، في صفقة أحدثت صخب وبلبلة في الوسط الرياضي، وذهب إلى الأهلي وكان الأداء واللمعان والتوهج ليس كما كان ومازال إلى الآن يصرح اللاعب رضا عبد العال، أنه لم يحالفه التوفيق في تلك الخطوة.
ومن عبد العال، إلى مجدي طلبة، الذي رفض العودة للزمالك، وفضل الانضمام لنادي الأهلي، ولم تكن له أي بصمة تذكر مع الأهلي، عكس تواجده في الزمالك، الذي كان بوابة لاحترافه بالدوري اليوناني ولعبه ضمن صفوف المنتخب المصري في مونديال ٩٠.
ثم نادر السيد حارس المرمي، الذي ذهب للأهلي، ولمدة موسمين لم يتمكن من حراسة عرين المارد الأحمر، سوي في مباراة وحيدة ليترك النادي وهو نادم على تلك المرحلة، بلسانه في كل اللقاءات التي يظهر فيها للنور.
الثنائي طارق السعيد، ومحمد صديق، ومن اللعب بشكل أساسي ونجومية في الزمالك، إلى لاعبين دكة وكانوا يظهروا في أوقات قليلة في بعض اللقاءات غير الحاسمة أو غير مهمة، ثم اللاعب معتز إينو، لم يكن في الأهلي، هو إينو الزمالك، رغم لعبه ومشاركته في كثير من الأوقات، والجناح الأيسر صبري رحيل، ذهب للأهلي من الزمالك، ولم ينجح في تقديم أوراق اعتماده ولم ينل استحسان الجماهير الأهلاوية.
مؤمن زكريا، رغم كثرة أهدافه والمجهود الذي كان يبذله في الأهلي، لكن الجمهور لم يقتنع بإدائه عكس جمهور الزمالك، الذي كان يعتبره أيقونة الفريق ومصدر القوة لهم.
محمود عبد المنعم "كهربا" التيار المتردد الذي يجري في الدوري المصري، صاحب القفلة الكروية بين القطبين، كهربا، التيار الذي تسرب من الزمالك، وهرب إلي الدوري البرتغالي، كمحطة ثم يعود للإضاءة من جديد في الدوري المصري، ولكن هذه المرة باللون الأحمر.
بالفعل كهربا، قام بالتوقيع للنادي الأهلي، في صفقة كبيرة كاسم للاعب لا يختلف على إمكانياته أثنين، لكن يبقي السؤال هل سوف يكون مثل باقي الأسماء التي انتقلت من الزمالك، للأهلي، ضجيج بلا طحين، أم يصنع مجدا جديدا يحسبه له، ويكون لاعبا مؤثرا داخل النادي الأهلي.



