مناقشة "فاعلية تقنيات التواصل فى صناعة الثقافة" في جلسة بحثية بمؤتمر الأدباء
بورسعيد - محمد خضير
أقيم ضمن فعاليات اليوم الثالث لمؤتمر أدباء مصر فى دورته الرابعة والثلاثون دورة "الشاعر الكبير.. محمود بيرم التونسي" بعنوان "الحراك الثقافى وأزمة الوعى.. إبداعاً وتلقياً" ببورسعيد، الجلسة البحثية السابعة بعنوان "فاعلية تقنيات التواصل فى صناعة الثقافة" أداره الكاتب عمر شهريار.
وشارك فيها بحثين، الأول بعنوان "مدى فاعلية تقنيات التواصل في صناعة الثقافة.. رؤية بحثية جدالية" قدمه الدكتور فتحى الشرقاوى وقامت بإلقائه د. هدى عطية رئيس لجنة الأبحاث، حيث تناول كيفية مواجهة المد الثقافى من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية جعل المنتج الثقافي سلعة ضرورية للأفراد.
واشارت الي ان هذا يأتى من خلال قيام المسؤولين الحكوميين الرسميين المعنيين بصناعة وترويج المنتج الثقافي برصد الطبيعة النوعية للواقع الثقافى المعيش، مع تشخيص أثر المنتج الثقافي الحالى في مصر وتأثيره على بلورة أفكار الأفراد ووآراء واتجاهاتهم وقيمهم ومعتقداتهم.
واضافت أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تمثل خطرا وسيفا مسلطا على رقاب المعنيين بصناعة الثقافة، حيث تعد اداة رئيسة فى رسم ملامح المنتجات الثقافية في مصر، وخاصة أهم وأخطر منتجين ثقافيين يتم صياغتهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهما المنتج الثقافي السياسي والمنتج الثقافي الدينى.
أما البحث الثانى فبعنوان "تقنيات التواصل ومواقع الإنترنت.. ماذا قدمت للمحتوى العربي؟" قدمه الدكتور محمد المصطفى، حيث أشار إلى أن انتشار لغات دخلية على اللغة العربية وتهدد تواجدها بشكل فعال على شبكة الإنترنت وهى لغة العربيزى والفرانكو.
وأسفر نتائج البحث عن إتفاق عدد كبير من العاملين بصناعة المحتوى العربي الرقمى على شكبة الإنترنت إلى أهمية استخدام اللغة العربية الفصحى داخل كل صحفة عربية على الشبكة العنكبوتية، وفي الختام تم فتح باب المداخلات والمناقشات للحضور.



