الخميس 15 يناير 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

فوز ترودو والويكست وفضيحة "لافالان".. أبرز أحداث عام 2019 في كندا

فوز ترودو والويكست
فوز ترودو والويكست وفضيحة "لافالان".. أبرز أحداث عام 2019 في
كتب - بوابة روز اليوسف

شهد عام 2019 في كندا عددا من الأحداث المهمة كانت الأبرز في الساحة السياسية الكندية، وخاصة فوز حزب الليبراليين بالانتخابات وبقاء رئيس الوزراء، جستن ترودو في منصبه، ومطالبة الغرب بالانفصال أو ما بات يعرف "بالويكست".

ومثل فوز الحزب الليبرالي بزعامة ترودو أبرز أحداث عام 2019. وكانت النتيجة مفاجئة لمعظم المتابعين، وخاصة أن معظم استطلاعات الرأي أشارت إلى أن حزب المحافظين هو الأقرب للفوز.

وحصل الحزب الليبرالي على أكثرية برلمانية، لكنها ليست الأغلبية، بعد أن فاز بـ157 مقعدا في مجلس العموم، مقابل 121 مقعدا لحزب المحافظين، وبالتالي شكل حكومة أقلية حيث كان منقوصا بـ13 نائبا لتشكيل حكومة أغلبية.

كما شهد العام الجاري الإطاحة بزعيم حزب المحافظين، أندرو شير، على خلفية اتهامه باستخدام أموال الحزب في تسديد نفقات المدارس الخاصة لأبنائه، بجانب فشله في قيادة الحزب للوصول إلى السلطة. ورغم حصول حزب المحافظين على عدد أصوات بين الكنديين أكثر من الحزب الليبرالي إلا أنه فشل في الحصول على أي مقعد في مقاطعة أونتاريو الرئيسية بجانب مقاطعة كيبيك. وكانت الغالبية العظمى من أصواته في مقاطعات "البراري" ومقاطعات الغرب. وأعلن زعيم حزب المحافظين استقالته من منصبه، لكنه قال إنه سيظل في قيادة المجموعة البرلمانية للحزب لحين انتخاب زعيم جديد في أبريل المقبل.

 

(ظاهرة الويكست)

تسببت نتائج الانتخابات العامة الأخيرة في إثارة غضب الغرب ومطالبة المقاطعات الغربية الثلاث "سسكاتشوان ومانيتوبا وألبرتا" بالانفصال عن باقي أنحاء البلاد وهو ما سمي "بالويكست". وشهدت هذه المقاطعات اكتساحا لحزب المحافظين حيث لم يفز الحزب الليبرالي الحاكم بأي مقعد بها. وهو ما دفع رئيس الوزراء إلى تعيين مبعوث خاص له – نائبة رئيس الوزراء كريستيا فريلاند - للتواصل مع الحكومات المحلية لهذه المقاطعات.

ووعد رئيس الوزراء بالاستماع إلى مطالب سكان هذه المقاطعات ومحاولة الوصول إلى حلول وسط لتنفيذ مطالبهم.

 

(فضيحة "أس أن سي لافالان")

تسببت فضيحة هذه الشركة الكندية العملاقة في الهندسة في زلزال سياسي في البلاد في عام 2019، حيث تسببت في استقالة عدد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة. وتعد الشركة من أكبر أرباب العمل في كيبيك، حيث يعمل بها حوالي 3400 موظف في المقاطعة، و9000 موظف في كندا وأكثر من 50 ألف موظف في جميع أنحاء العالم. واستقالت وزيرة العدل السابقة جودي ويلسون-رايبولد من منصبها بعد أن نقلت صحيفة "ذي جلوب آند ميل" تقارير مفادها بأن مكتب رئيس الحكومة مارس ضغوطا عليها لمساعدة شركة "إس إن سي - لافالان" للهندسة على تجنب الملاحقة من قبل القضاء في قضايا فساد ورشاوى.

وتواجه الشركة، ومقرها مونتريال، اتهامات بالفساد منذ عام 2015 بدفع رشى لمسؤولين في ليبيا بين عامي 2001 و2011 من أجل تأمين عقود لمشاريع حكومية خلال فترة حكم الزعيم الليبي السابق معمر القذافي. وكانت التهم التي وجهها القضاء الكندي ضد شركة "إس إن سي لافالان" آخر الضربات التي تتلقاها إحدى أكبر شركات البناء والهندسة في العالم، بعد أن حظرها البنك الدولي من التقدم بعروض على مشاريع جديدة حتى عام 2023 بسبب "سوء السلوك" في بنجلاديش وكمبوديا. والشركة متهمة بتقديم 47 مليون دولار كندي (36 مليون دولار) كرشى لمسؤولين والاحتيال على الحكومة الليبية بمبلغ 130 مليون دولار كندي (98 مليون دولار أمريكي).

كما شهد عام 2019 تراجع اليمين في كندا وزعيمه ماكسيم بارنيه، مؤسس حزب الشعب الكندي في عام 2018. ولم تكن ولادة هذا الحزب سوى ثمرة خيبة أمل برنييه، بعد خسارته زعامة حزب المحافظين لصالح أندرو شير.

 
 
 

 
تم نسخ الرابط