تورط قائد شرطة مكسيكي في مذبحة "المورمون".. (صور)
كتب - عادل عبدالمحسن
ألقي القبض على قائد شرطة مكسيكي؛ لتورطه في مذبحة عائلة "مورمون"، التي راح ضحيتها 9 نساء وأطفال، قتلًا بالرصاص، على أيدي أعضاء من منظمة الكارتلات الإجرامية في ولاية سونورا الشمالية يوم 4 نوفمبر الماضي.
كان الضحايا ينتمون لأسرتي LeBaron" وLangford"، وهي طائفة من المورمون يستقرون منذ عقود في ولاية سونورا الشمالية المكسيكية، ويحملون جنسية مزدوجة أمريكية مكسيكية.
ويعد فيدل أليخاندرو فيليجاس، قائد شرطة بلدية جانوس رابع شخص يُلقى القبض عليه فيما يتعلق بحمام الدم عندما احتُجز يوم الجمعة.
ويتردد أن فيليجاس، الملقب بـ"الشيكيليين"، له صلات بالجريمة المنظمة، رغم أن لم يثبت حتى الآن بشكل قاطع تورطه الجريمة.
يذكر أن أعضاء منظمة الكارتلات الإجرامية في ولاية سونورا الشمالية كانوا قد نصبوا كمينًا للسيدات الثلاثة وستة أطفال أثناء سفرهم في قافلة من ثلاث سيارات، لحضور حفل زفاف وقتلت رونيتا ماريا لبارون، البالغة من العمر 30 عامًا، إلى جانب أربعة من أطفالها، بمن فيهم توأمانها "تيتوس"، البالغة من العمر سبعة أشهر و"تيانا". وكانت ابنتها كريستال، البالغة من العمر 10 أعوام وابنها هوارد، 12 عامًا، في الشاحنة التي انفجرت بعد إطلاق النار على خزان الغاز.
وكانت كريستينا لانجفورد جونسون، 31 سنة، ودونا راي لانجفورد، 43 عامًا، تسافران بسيارات دفع رباعي أخرى تعرضت للهجوم. لفظت الأمهات على الفور أنفاسهن إلى جانب اثنين من أطفال دونا، تريفور، 11 سنة وروجان، البالغ من العمر ثلاثة أعوام.
وأنقذت كريستينا طفلتها "فيث" البالغة من العمر سبعة أشهر، من خلال إلقاء الرضيع على أرضية سيارات الدفع الرباعي؛ حيث مزق الرصاص في السيارة، ونجا 7 أطفال آخرين باللجوء إلى الأدغال على جانب الطريق.
ويعتقد المسؤولون المكسيكيون، أنهم قتلوا بعد أن تورطوا في نزاع بين عصابات المخدرات المحلية، التي تقاتل من أجل السيطرة على المنطقة، وتحت ضغط من إدارة ترامب، سعى الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إلى تعاون الولايات المتحدة في القضية، ودعا مكتب التحقيقات الفيدرالي للمساعدة في التحقيق.



