نجاح تجربة زراعة "البرسيم الحجازي" وتقييمه تحت ظروف محافظة شمال سيناء
كتب - بوابة روز اليوسف
نجحت تجربة زراعة "البرسيم الحجازى" تحت ظروف محافظة شمال سيناء، والتى تنفذها محطة البحوث الزراعيه فى العريش تحت إشراف الدكتورة أمل حلمى رئيس قسم بحوث محاصيل العلف بمركز البحوث الزراعيه بالقاهرة كما تم تقييمها تمهيدا لتعميمها .
وأكد الدكتور جودة أبو هاشم الباحث الرئيسى والمشرف على التجربة فى محطة البحوث الزراعية بالعريش أن عمليات التقييم مستمرة للتجربة التى تؤكد نجاحها بصفة مستمرة وتعطى نتائج مبشرة لتعميمها، مشيرا إلى أنه تم الأسبوع الماضى أخذ "الحشة" التاسعة من تجربة تقييم أصناف "البرسيم الحجازي" الثلاثة التابعة للشركات تحت ظروف شمال سيناء بنظام الرى بالتنقيط، حيث تمت تنقية الحشائش والإبقاء على التجربة نظيفة تمهيدا لأخذ "الحشات" المتتالية منها، وأن التجربة مازالت تعطى أوزانا جيدة بمتوسط ما بين 4 و5 أطنان للفدان فى الحشة الواحدة .
وأضاف أنه تمت زراعته فى كل مراكز المحافظة، وثبت تفوقه على كافة المحاصيل العلفية لكونه محصولا معمرا ومصلحا للتربة، حيث يحتوى على نسبة كبيرة من المادة الخضراء.
ويعد البرسيم الحجازى من المحاصيل البقولية العلفية المعمرة والواعدة تحت ظروف شمال ،سيناء والذى تمت تجربته تحت ظروف المحافظه لأكثر من 20 عاما ، وأثبت نجاحه فيها .
وأشار أبو هاشم إلى أن "البرسيم الحجازي" تنتشر زراعته في معظم دول العالم على مساحات أكثر من 80 مليون فدان، وتقوم عليه مشاريع الإنتاج الحيواني لما له من أهميه اقتصادية وخصائص تميزه عن باقى المحاصيل العلفية الأخرى، حيث يمكث فى الأرض ما بين 7 أعوام و15 عاما ( كما جاء فى المراجع العلمية ) بشرط الاهتمام بمكافحة الحشائش والاعتناء بالتسميد البلدى والانتظام فى الرى واختيار الأصناف المناسبة لكل منطقة ( كما جاء فى توصيات قسم بحوث العلف).
كما يعتبر "البرسيم الحجازى" هو المحصول الأول فى تحسين خواص التربة وبنائها نظرا لتعمق الجذور لأكثر من 7 أمتار، علاوه على تثبيت الآزوت الجوي، بالإضافة إلى ما يتخلف عنه من مادة عضوية عقب الحش مباشرة؛ لذلك يعتبر المحصول الرئيسى المستخدم فى أراضى الإصلاح الزراعي والأراضي الجديدة، وتجود زراعته تحت جميع نظم الرى سواء بالتنقيط - كما في شمال سيناء - أو بالغمر أو الرش بشرط خلو المياه من الأملاح.
نجحت تجربة زراعة "البرسيم الحجازى" تحت ظروف محافظة شمال سيناء، والتى تنفذها محطة البحوث الزراعيه فى العريش تحت إشراف الدكتورة أمل حلمى رئيس قسم بحوث محاصيل العلف بمركز البحوث الزراعيه بالقاهرة كما تم تقييمها تمهيدا لتعميمها .
وأكد الدكتور جودة أبو هاشم الباحث الرئيسى والمشرف على التجربة فى محطة البحوث الزراعية بالعريش أن عمليات التقييم مستمرة للتجربة التى تؤكد نجاحها بصفة مستمرة وتعطى نتائج مبشرة لتعميمها، مشيرا إلى أنه تم الأسبوع الماضى أخذ "الحشة" التاسعة من تجربة تقييم أصناف "البرسيم الحجازي" الثلاثة التابعة للشركات تحت ظروف شمال سيناء بنظام الرى بالتنقيط، حيث تمت تنقية الحشائش والإبقاء على التجربة نظيفة تمهيدا لأخذ "الحشات" المتتالية منها، وأن التجربة مازالت تعطى أوزانا جيدة بمتوسط ما بين 4 و5 أطنان للفدان فى الحشة الواحدة .
وأضاف أنه تمت زراعته فى كل مراكز المحافظة، وثبت تفوقه على كافة المحاصيل العلفية لكونه محصولا معمرا ومصلحا للتربة، حيث يحتوى على نسبة كبيرة من المادة الخضراء.
ويعد البرسيم الحجازى من المحاصيل البقولية العلفية المعمرة والواعدة تحت ظروف شمال ،سيناء والذى تمت تجربته تحت ظروف المحافظه لأكثر من 20 عاما ، وأثبت نجاحه فيها .
وأشار أبو هاشم إلى أن "البرسيم الحجازي" تنتشر زراعته في معظم دول العالم على مساحات أكثر من 80 مليون فدان، وتقوم عليه مشاريع الإنتاج الحيواني لما له من أهميه اقتصادية وخصائص تميزه عن باقى المحاصيل العلفية الأخرى، حيث يمكث فى الأرض ما بين 7 أعوام و15 عاما ( كما جاء فى المراجع العلمية ) بشرط الاهتمام بمكافحة الحشائش والاعتناء بالتسميد البلدى والانتظام فى الرى واختيار الأصناف المناسبة لكل منطقة ( كما جاء فى توصيات قسم بحوث العلف).
كما يعتبر "البرسيم الحجازى" هو المحصول الأول فى تحسين خواص التربة وبنائها نظرا لتعمق الجذور لأكثر من 7 أمتار، علاوه على تثبيت الآزوت الجوي، بالإضافة إلى ما يتخلف عنه من مادة عضوية عقب الحش مباشرة؛ لذلك يعتبر المحصول الرئيسى المستخدم فى أراضى الإصلاح الزراعي والأراضي الجديدة، وتجود زراعته تحت جميع نظم الرى سواء بالتنقيط - كما في شمال سيناء - أو بالغمر أو الرش بشرط خلو المياه من الأملاح.



