نيابة السويس تأمر بتسليم جثامين السياح في تصادم أتوبيسي السخنة لسفارتيهما
كتب - رمضان أحمد
- التصريح بدفن جثامين المصريين الثلاثة
- النيابة تامر بانتداب المهندس الفني لفحص الأتوبيس السياحي وأتوبيس النقل
أمر عبد الخالق فتح الباب، رئيس نيابة السويس بتسليم جثامين السياح الأجانب الثلاثة الذين لقوا حتفهم في حادث أتوبيسي السخنة إلى مندوبي السفارة الماليزية والهندية، وتسليم متعلقاتهم لذويهم.
كما أمر خلال التحقيقات التي تمت تحت إشراف المستشار محمد حسن المحامي العام لنيابات السويس، بالتصريح بدفن جثامين المصريين الثلاثة الذين توفوا بذات الحادث أيضا، وهم المرشد السياحي، وفرد الأمن وسائق الأتوبيس.
كما امر بانتداب المهندس الفني لفحص السيارتين كل من الأتوبيس السياحي، وأتوبيس إحدى شركات النقل الشهيرة.
وكشفت التحقيقات التي باشرها كل من إسلام عطية وهشام القلعي وباهر محمود وكلاء نيابة السويس، من خلال أقوال المصابين، والتحريات ومعاينة الأتوبيسين، أن سبب وقوع الحادث انفجار الإطار الخلفي لأتوبيس السياح أثناء سيرة بطريق السخنة، ما أدى إلى ترنحه على الطريق لاختلال عجلة القيادة في يد السائق، واصطدامها بالأتوبيس المقابل المتجه إلى الغردقة، وجهًا لوجه من الناحيتين الأماميتين للأتوبيس مما أدى إلى انقلاب الأتوبيس السياحي بعد ذلك.
وتبين أن الأتوبيس السياحي كان قادما من الغردقة، وكانت نيابة السويس قامت بمناظرة جثث المتوفين بالحادث، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة.
يذكر أن طريق السخنة- الزعفرانة شهد حادث تصادم أتوبيسين، وأسفر الحادث عن مصرع ٦ أشخاص بينهم ٣ سياح أجانب يحملون الجنسية الماليزية والهندية و٣ مصريين في حين أصيب ٢٤ آخرون بينهم ٢٠ سائحًا أجنبيًا و٤ مصريين.
وقالت مصادر طبية، إنه تم نقل ١٤ مصابا لمستشفى زايد بالقاهرة، ومستشفى البنك الأهلي لاستكمال علاجهم، حيث أشرف على نقلهم الدكتور محمد طنطاوي مدير إسعاف السويس في حين لايزال يتلقى العلاج بمستشفى التأمين الصحي ٧ مصابين تحت الملاحظة، ويقوم بالإشراف على علاجهم الدكتور محمود عبد النبي مدير عام مستشفى التأمين الصحي.
وكان شارك أطباء جراحة التجميل بالسويس في علاج المصابين كل من الدكتور أحمد عيد، والدكتور أحمد علاء.



