مجلس السيادة بالسودان يؤكد أهمية الشراكة التاريخية مع "الأشقاء العرب"
أكد محمد حسن التعايشي، عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، أن المجلس يؤمن بأهمية الشراكة التاريخية بين السودان والأشقاء العرب في كل منعطفات التاريخ الوطني الحديث.
وقدم عضوا المجلس، محمد حسن التعايشي، وعائشة موسى، اليوم الاثنين في وزارة الخارجية عرضا لمجموعة من السفراء العرب المعتمدين في السودان، بينهم السفير المصري حسام عيسى، حول موقف مفاوضات السلام التي تجري حاليا بجوبا.
وذكرت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، أن التعايشي أكد أن هذا اللقاء، جاء إيماناً بالدور الذي تضطلع به تلك الدول في هذه المرحلة المهمة من تاريخ السودان، ولعرض تصورات مجلس السيادة، لمرحلة مابعد السلام وأهمية استدامة السلام عن طريق خلق الشراكة مع الأشقاء.
وأكد التعايشي أن رؤية الحكومة تنطلق عبر إجماع وتوافق كامل بين أجهزة الدولة، بدءا من المجلس السيادي الإنتقالي والحكومة وبقية أجهزة الدولة، التي تؤمن أن عملية تحقيق السلام، هى الشرط الأساسي لتحقيق التنمية والاستقرار، وأن جولات التفاوض التي وصلت إلى ثلاث جولات ترمي إلى التوصل لاتفاق بنهاية فترة الستة أشهر المخصصة لتحقيق السلام.
من جانبها، أشادت الدكتورة عائشة موسى بإرادة الشعب القوية وقدرته على إحداث التغيير.
من جانبهم، عبر السفراء العرب عن إرتياحهم للتقدم الذي أحرزته المفاوضات حتى الآن، وأكدوا دعم دولهم لنتائجها.
وشكروا عضوي مجلس السيادة الإنتقالي، على العرض ووزارة الخارجية على حرصها على إطلاعهم على كافة تطورات الأوضاع في هذه المرحلة التاريخية.
أكد محمد حسن التعايشي، عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، أن المجلس يؤمن بأهمية الشراكة التاريخية بين السودان والأشقاء العرب في كل منعطفات التاريخ الوطني الحديث.
وقدم عضوا المجلس، محمد حسن التعايشي، وعائشة موسى، اليوم الاثنين في وزارة الخارجية عرضا لمجموعة من السفراء العرب المعتمدين في السودان، بينهم السفير المصري حسام عيسى، حول موقف مفاوضات السلام التي تجري حاليا بجوبا.
وذكرت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، أن التعايشي أكد أن هذا اللقاء، جاء إيماناً بالدور الذي تضطلع به تلك الدول في هذه المرحلة المهمة من تاريخ السودان، ولعرض تصورات مجلس السيادة، لمرحلة مابعد السلام وأهمية استدامة السلام عن طريق خلق الشراكة مع الأشقاء.
وأكد التعايشي أن رؤية الحكومة تنطلق عبر إجماع وتوافق كامل بين أجهزة الدولة، بدءا من المجلس السيادي الإنتقالي والحكومة وبقية أجهزة الدولة، التي تؤمن أن عملية تحقيق السلام، هى الشرط الأساسي لتحقيق التنمية والاستقرار، وأن جولات التفاوض التي وصلت إلى ثلاث جولات ترمي إلى التوصل لاتفاق بنهاية فترة الستة أشهر المخصصة لتحقيق السلام.
من جانبها، أشادت الدكتورة عائشة موسى بإرادة الشعب القوية وقدرته على إحداث التغيير.
من جانبهم، عبر السفراء العرب عن إرتياحهم للتقدم الذي أحرزته المفاوضات حتى الآن، وأكدوا دعم دولهم لنتائجها.
وشكروا عضوي مجلس السيادة الإنتقالي، على العرض ووزارة الخارجية على حرصها على إطلاعهم على كافة تطورات الأوضاع في هذه المرحلة التاريخية.



