حب الوطن: ليبيا قادرة على تلقين دواعش ومرتزقة المعتوه أردوغان هزيمة كبرى
كتب - وفاء شعيرة
توقع المستشار أسامة عبد الجواد، نائب رئيس ائتلاف حب الوطن أن الموالين من الدواعش والمرتزقة للنظام التركي الإرهابي ممثلًا في سلطان الدم والإرهاب سيلقون هزيمة كبرى، وستكون الأراضي الليبية مقبرة لكل من تطأ قدام من هؤلاء النازيين الأردوغانيين أرض ليبيا، وذلك بعد إعلان حالة التعبئة والنفير العام في ليبيا للجهاد ضد «المعتوه» أردوغان وقال "عبد الجواد" في بيان له أصدره اليوم.
أن إعلان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بأنه على أهبة الاستعداد لتلقين المستعمر التركي درسا في الحفاظ على سيادة الوطن، مشيدًا بتأكيد الليبيين بأنه لن يكون للأتراك موطئ قدم في ليبيا، لأن الجيش الليبي لن يرضى بأن تطال بلاده أي أيادي عابثة مهما كان الثمن غاليا وان المستعمرين من أعوان ودواعش السلطان العثماني لن يهندأوا في ليبيا مثلما حدث للإيطاليين في عهد شيخ المجاهدين عمر المختار، وكذلك ستجد تركيا نفس المصير مهما امتلكت من قوة وعتاد.
وأشاد المستشار اسامة عبد الحواد بالتفاف الشعب الليبيي والقبائل الليبية حول القيادة العامة للقوات المسلحة ضد المستعمر التركي مؤكدا أن ما يحدث داخل ليبيا للأسف الشديد سببه ما قام به الخائن فايز السراج من تواطؤ وعمالة من أجل جلب المستعمرين لحمايته في طرابلس وتنفيذ مخططاتهم على أرض ليبيا وطالب المستشار اسامة عبد الجواد بضرورة محاكمة فايز السراج وأعوانه بتهمة الخيانة العظمى لليبيا وشعبها معلنا تأييده التام والمطلق لسياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على أمن واستقرار مصر وأكد ان الشعب المصري كله يقف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية وخلف قواتنا المسلحة الباسلة وجميع مؤسسات الدولة لمواجهة جميع التحديات والمخاطر التي تواجه الدولة المصرية.
توقع المستشار أسامة عبد الجواد، نائب رئيس ائتلاف حب الوطن أن الموالين من الدواعش والمرتزقة للنظام التركي الإرهابي ممثلًا في سلطان الدم والإرهاب سيلقون هزيمة كبرى، وستكون الأراضي الليبية مقبرة لكل من تطأ قدام من هؤلاء النازيين الأردوغانيين أرض ليبيا، وذلك بعد إعلان حالة التعبئة والنفير العام في ليبيا للجهاد ضد «المعتوه» أردوغان وقال "عبد الجواد" في بيان له أصدره اليوم.
أن إعلان الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بأنه على أهبة الاستعداد لتلقين المستعمر التركي درسا في الحفاظ على سيادة الوطن، مشيدًا بتأكيد الليبيين بأنه لن يكون للأتراك موطئ قدم في ليبيا، لأن الجيش الليبي لن يرضى بأن تطال بلاده أي أيادي عابثة مهما كان الثمن غاليا وان المستعمرين من أعوان ودواعش السلطان العثماني لن يهندأوا في ليبيا مثلما حدث للإيطاليين في عهد شيخ المجاهدين عمر المختار، وكذلك ستجد تركيا نفس المصير مهما امتلكت من قوة وعتاد.



