الخميس 27 فبراير 2020
بوابة روز اليوسف | القطريات يَهْربْنَ من جحيم تميم.. "عائشة القحطاني" تَلحَقُ بـ"نوف"
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

القطريات يَهْربْنَ من جحيم تميم.. "عائشة القحطاني" تَلحَقُ بـ"نوف"

القطريات يَهْربْنَ من جحيم تميم.. "عائشة القحطاني" تَلحَقُ بـ"نوف"
القطريات يَهْربْنَ من جحيم تميم.. "عائشة القحطاني" تَلحَقُ بـ"نوف"

كتب - عادل عبدالمحسن

سلط موقع "قطريليكس" الألكترونى الضوء على حالات إضطهاد النساء فى قطر  حيث أثارت "عائشة القحطاني" أو كما تطلق على نفسها "Salvador" الفتاة القطرية ضجة واسعة داخل المجتمع القطري، بعد إعلانها هروبها خارج الدوحة لتحظى بقدر من حريتها، وتخوُّفاً من انتشار الظاهرة التي تهدد استقرار المجتمع العربي والإسلامي.



وقالت القحطاني في بيان إعلان هروبها على حسابها بموقع التدوينات القصيرة تويتر: "أمضيت ٢٢ عاماً تحت القوانين القامعة للمرأة في قطر، والتي تعطي كل التفويض لذَكَر العائلة، القوانين التي تدهس على المعنفات وتكرههن على التنازل عن حقوقهن، أقف هنا بعد أن نجوت بذاتي من كل ذلك، لأتحدث عن تجربتي وتجربة غيري من النساء".

وتابعت:" يجب أن يعي الجميع بكمية الحقوق المسلوبة من المرأة القطرية، وأنها ما زالت تعامل كقاصر تابعة قانونيا لذويها، واجتماعيا تعاني من التحيُّز الجنسي والضغط الدائم، ومهما كان فخطر أن تقتل الفتاة في بلادنا سيلاحقها على الدوام". في أقل من شهرين شهدت الدوحة هروب فتاتين بسبب القمع الممنهج ضدهن، فسبقت القحطاني، الفتاة القطرية "نوف المعاضيد" التي كشفت عن هروبها من قطر بسبب القوانين المغالية في اضطهاد النساء، لتستقر بالعاصمة البريطانية، لندن. وعلى الرغم من محاولة حكومة تميم تصدير مشهد متسامح مع حقوق المرأة ودعمها من خلال المناصب القيادية، صنفت الأمم المتحدة ضِمن تقريرها السنوي لعام 2019، الدوحة بأنها ضِمن الدول المضطهدة للنساء بشكل عامّ.