الثلاثاء 4 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

البابا فرنسيس في أول عظة من شرفة قصره منذ 3 أشهر: الإنسان أهم من الاقتصاد

تلا البابا فرنسيس ظهر الأحد الصلاة مع حشد من المؤمنين بساحة القديس بطرس وألقى عظة من شرفة القصر الرسولي في الفاتيكان، وذلك للمرة الأولى منذ 1 مارس، مع بدء تخفيف قيود فيروس كورونا.



وخلال الأشهر الثلاثة الماضية كان البابا فرنسيس يخاطب الكاثوليك أسبوعبا عبر البث المباشر في الانترنت من المكتبة الباباوية، قبل أن يطل لوقت قصير على المحتشدين في ساحة القديس بطرس، الأحد الماضي. 

وفي كلمته المكرسة لعيد العنصرة الكبير الذي يحتفل به اليوم في ذكرى حلول الروح القدس على الجماعة المسيحية الأولى، ركز البابا على معاني ودلالات هذا العيد، لا سيما في زمن كورونا.

وقال البابا: "في وقت الوباء هذا، كم هو كبير الأذى الذي تسببه النرجسية والانغلاق على احتياجاتنا الخاصة، واللامبالاة إزاء احتياجات الآخرين، وعدم الاعتراف بضعفنا وأخطائنا".

وخص البابا بالذكر منطقة الأمازون البرازيلية حيث يوجد الكثير من "المصابين والموتى، حتى بين الشعوب الأصلية الضعيفة بشكل خاص".

وقال: "أصلّي بشفاعة العذراء مريم أم الأمازون، من أجل الأشد فقرا والعزل في تلك المنطقة العزيزة، وأيضا من أجل جميع الفقراء والعزل في العالم، وأوجّه نداء لكي يحصل الجميع على العناية الصحية".

وتابع: "علينا أن نعتني بالأشخاص لا أن نوفر من أجل الاقتصاد.. علينا أن نعتني بالأشخاص لأنهم أهم من الاقتصاد. نحن الأشخاص هياكل الروح القدس، أما الاقتصاد فلا".

وجدد فرنسيس تقديره "للذين قدّموا ويقدّمون شهادتهم للعناية بالقريب"، وقال: "أذكر بامتنان واعجاب أيضا جميع الذين فقدوا حياتهم خلال مساعدتهم للمرضى. لنصلِّ بصمت من أجل الأطباء والمتطوِعين والممرضين والعاملين الصحيين والعديد الذين فقدوا حياتهم خلال هذه المرحلة".