بوتسوانا تطلق برنامج "جواز السفر الذهبي" لجذب الاستثمارات العالمية
أطلقت بوتسوانا، أكبر منتج للألماس في أفريقيا، برنامج "جواز السفر الذهبي" الذي يتيح للمستثمرين الأجانب الحصول على الجنسية مقابل مساهمة لا تقل عن 75 ألف دولار، على أن يبدأ التطبيق الرسمي خلال العام الجاري.
وذكرت منصة "بيزنيس إنسايدر أفريكا"، المتخصصة في الشأن الإفريقي، أن هذا البرنامج يهدف إلى جذب رؤوس الأموال الأجنبية وتنويع الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد الكبير على صادرات الألماس.
وأوضحت أن إطلاق البرنامج يأتي في ظل تراجع قطاع الألماس عالميًا، الذي يمثل نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي لبوتسوانا، وما ترتب عليه من ضغوط على ميزانية الدولة، وتراهن الحكومة على توجيه الاستثمارات الجديدة إلى قطاعات مثل: الإسكان والسياحة والتعدين والطاقة المتجددة لضمان استقرار مالي طويل الأجل.
وشهد البرنامج اهتمامًا مبكرًا لافتًا، حيث سُجلت مئات طلبات الاهتمام من عشرات الدول بمقدمتها الهند والولايات المتحدة وعدة دول إفريقية وآسيوية، مع ميل واضح للتقديم العائلي، ويعمل البرنامج بنظام الحصص مع عدد محدود من المقاعد.
ويمثل السماح بازدواج الجنسية تحولًا مهمًا في سياسة بوتسوانا، التي كانت تقيّد تعدد الجنسيات سابقًا، كما يضعها ضمن مجموعة دول إفريقية تتبنى برامج الجنسية أو الإقامة مقابل الاستثمار.
ويرى مؤيدون أن البرنامج سيدعم التنويع الاقتصادي، فيما يشدد منتقدون على أهمية فرض رقابة صارمة لضمان النزاهة وحماية المصلحة الوطنية.




