الجمعة 23 يناير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

شوبير يحذر من التعصب ويطالب بوضع المنتخب فوق الانتماءات

شوبير
شوبير

حذر الإعلامي أحمد شوبير من خطورة تصاعد نغمة التعصب داخل الشارع الرياضي، مؤكدًا أن تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة صراع بين الأهلي والزمالك يمثل لعبًا بالنار يهدد استقرار الكرة المصرية.

 

وقال شوبير، خلال برنامجه الإذاعي مع شوبير على راديو أون سبورت إف إم، اليوم الخميس، إن المنتخب يمر بظروف صعبة في ظل الإصابات، مشيرًا إلى إصابة محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي، ومتمنيًا له الشفاء العاجل، ومؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة مساندة أحمد فتوح باعتباره البديل المتاح حاليًا.

 

وأوضح أن فتوح لاعب دولي يمتلك خبرات طويلة، وشارك في عدد كبير من المباريات الدولية، ويستعيد مستواه تدريجيًا مع كل مشاركة، مشددًا على أن الاختيارات الفنية تعود في النهاية لوجهة نظر المدير الفني حسام حسن، ولا يجب اختزالها في انتماءات أو حسابات جماهيرية.

 

وأكد شوبير أن المنتخب الوطني ليس فريقًا تابعًا لناد بعينه، مستشهدًا بفترات سابقة شهدت مشاركة عدد كبير من لاعبي الأهلي دون اعتراض يذكر من جماهير الزمالك، معتبرًا أن الجدل الحالي غير مبرر ويضر بالمنتخب أكثر مما يفيده.

 

واقعة تاريخية

واستعاد شوبير واقعة تاريخية خلال مباراة اعتزال فاروق جعفر، حين غاب حمادة عبداللطيف عن المنتخب رغم مستوياته المميزة مع ناديه، بسبب رؤية فنية للكابتن محمود الجوهري، ما تسبب في غضب جماهيري كبير آنذاك واضطرار المنتخب للانسحاب من اللقاء، واصفًا تلك المرحلة بالاستثنائية.

 

وأشار إلى أن المفارقة اللافتة تمثلت لاحقًا في تولي الجوهري تدريب الزمالك ونجاحه في تحقيق بطولة كأس الأندية الإفريقية، إلى جانب نتائج مميزة مع الفريق الأبيض، ما يعكس أن الخلافات الفنية لا ينبغي أن تتحول إلى خصومات دائمة.

وأكد شوبير أن نغمة الأهلي والزمالك داخل المنتخب تصاعدت بشكل ملحوظ خلال العشرين عامًا الأخيرة، معتبرًا أن رفض الواقع ظاهرة قديمة، لكنها شهدت تضخمًا غير مسبوق في السنوات الأخيرة.

 

في ختام حديثه، أشاد شوبير بجيل النقاد الرياضيين الكبار، مثل نجيب المستكاوي وعبدالمجيد نعمان وناصف سليم وحمدي النحاس وعبدالفضيل طه وفكري أحمد علام، مؤكدًا أنهم قدموا نموذجًا مهنيًا راقيًا في النقد الرياضي بعيدًا عن التعصب والانحياز.

تم نسخ الرابط