مسئولة أوروبية: أي عنف ضد المتظاهرين في إيران غير مقبول
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الجمعة، إن رد قوات الأمن الإيرانية على الاحتجاجات "غير متناسب"، مضيفة أن أي عنف ضد المتظاهرين السلميين غير مقبول.
وأضافت كالاس، خلال منشور عبر منصة "إكس": "قطع الإنترنت بالتزامن مع القمع العنيف للاحتجاجات يكشف عن نظام يخشى شعبه"، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
هذا وانقطعت إيران عن العالم الخارجي إلى حد كبير، اليوم الجمعة، بعد أن أوقفت السلطات خدمة الإنترنت للحد من اتساع نطاق الاحتجاجات وتعذر إجراء مكالمات هاتفية وإلغاء رحلات جوية وعدم تحديث المواقع الإلكترونية الإخبارية إلا بشكل متقطع.
واتهم المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي المحتجين بأنهم يتصرفون نيابة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا إن مثيري الشغب يهاجمون الممتلكات العامة، وحذر من أن طهران لن تتهاون مع الأشخاص الذين يتصرفون "كمرتزقة للأجانب"، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
ولم تصل الاحتجاجات، التي بدأت في أواخر الشهر الماضي بسبب ارتفاع التضخم، إلى مستوى الاضطرابات التي شهدتها إيران قبل ثلاث سنوات، لكنها انتشرت في جميع أنحاء البلاد.
ووردت أنباء عن مقتل العشرات في هذه الاحتجاجات، وبدت التهديد الذي تواجهه سلطات أكبر بسبب الوضع الاقتصادي المتردي وتداعيات حرب العام الماضي مع إسرائيل والولايات المتحدة.
من جانبها، قالت منظمة هنجاو الكردية لحقوق الإنسان إن مسيرة احتجاجية خرجت بعد صلاة الجمعة في زاهدان، وأغلب سكانها من أقلية البلوش، قوبلت بإطلاق نار أسفر عن إصابة عدة أشخاص.
ودعت فصائل المعارضة الإيرانية في الخارج، وهي فصائل منقسمة، إلى مزيد من الاحتجاجات اليوم الجمعة.



