ضمن تسوية طلاق
بيل جيتس يقدم أكبر تبرع في التاريخ بقيمة 7.88 مليار دولار لمؤسسة طليقته
قدّم مؤسس شركة "مايكروسوفت" الأمريكية للتكنولوجيا، بيل جيتس، تبرعا ماليا ضخما - يعد الأكبر في التاريخ - بلغ 7.88 مليار دولار لمؤسسة "بيفوتال فيلانثروبيز" التابعة لطليقته ميليندا فرينش جيتس، ضمن تسوية طلاق وصلت إلى إجمالي 76 مليار دولار.
وعلى خلفية الطلاق، استقالت ميليندا فرينش جيتس من منصبها كنائبة لرئيس مؤسسة بيل وميليندا جيتس في مايو 2024.، كانت قد صرحت سابقاً بأن علاقة بيل جيتس بالملياردير المدان جيفري إبستين كانت أحد العوامل التي دفعتها لاتخاذ قرار الانفصال في عام 2021 عقب زواج دام 27 عاماً، معبرة عن انزعاجها الشديد من هذه العلاقة، وفقا لصحيفة "تيليجراف" البريطانية.
وتجدد الجدل حول تواصل جيتس بإبستين بعد الكشف عن وثائق وصور ورسائل نصية تظهر محاولات إبستين للتقرب من جيتس واستغلال علاقته به في مشاريع خيرية ومالية، وهو ما نفاه جيتس لاحقاً، ورغم ذلك، لم تُوجَّه إلى جيتس أي اتهامات بسلوك غير قانوني.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه جيتس التزامه بالتبرع بمعظم ثروته، إذ تعهّد بمنح 99 % منها للأعمال الخيرية، محتفظاً بنسبة محدودة لنفسه ولأبنائه، فيما تُعد مؤسسة بيفوتال فيلانثروبيز اليوم من بين أكبر المؤسسات الخاصة في الولايات المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن إبستين أُدين عام 2008 في ولاية فلوريدا بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي، وحصل على عقوبة مخففة، قبل أن يُعاد توقيفه عام 2019 في مدينة نيويورك بتهم الاتجار الجنسي بقاصرين، حيث توفي لاحقًا داخل زنزانته. وما زالت تداعيات قضيته تمتد سياسيًا وقضائيًا حتى اليوم، خصوصًا مع استمرار الكشف عن ملفات وإفادات جديدة فضلا عن تواصله مع شخصيات ثرية ومرموقة.






