rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

برلمانيون: خطاب ترامب للرئيس السيسي تأكيد على مكانة مصر الإقليمية ودورها

الرئيس السيسي وترامب
الرئيس السيسي وترامب

أجمع عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ على أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس تقديرًا دوليًا متزايدًا لمكانة مصر الإقليمية ودورها المحوري في إدارة الملفات الشائكة بالمنطقة، وفي مقدمتها وقف الحرب في غزة، وقضية سد النهضة، بما يؤكد ثقل الدولة المصرية كركيزة للاستقرار وصاحبة رؤية متوازنة ومسؤولة.

 

- يعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لحساسية القضية

 

من جانبه، أكد النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، أن الخطاب الأمريكي يُجسد اعترافًا صريحًا بالدور المصري الحكيم في إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة أثبتت قدرتها على الجمع بين الأبعاد السياسية والإنسانية والأمنية، بما أسهم في تثبيت التهدئة، وحماية المدنيين، وفتح مسارات الدعم الإنساني.

وأوضح طاهر أن التحرك المصري في غزة يعكس دبلوماسية مسؤولة تستند إلى رؤية استراتيجية تضع أمن الشعوب واستقرار الإقليم في مقدمة الأولويات، لافتًا إلى أن هذا النهج أكسب مصر ثقة واحترام المجتمع الدولي، ورسخ مكانتها كوسيط فاعل وصانع حلول.

ورحّب وكيل لجنة الاتصالات، بعرض الرئيس الأمريكي التوسط في ملف سد النهضة، مؤكدًا أن هذا الطرح يعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا لحساسية القضية، واعترافًا بحق مصر المشروع في الحفاظ على أمنها المائي، وفقًا لقواعد القانون الدولي ومبدأ عدم الإضرار.

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي جدد التأكيد على انفتاح مصر الكامل على التعاون الجاد والبنّاء مع دول حوض النيل، بما يحقق التنمية المشتركة، دون الإضرار بحقوق مصر التاريخية، لافتًا إلى أن القاهرة تبنّت منذ البداية نهج الحوار والمسؤولية ولم تلجأ إلى التصعيد. 


- الأمن المائي جزء لا يتجزأ من معادلة الاستقرار في أفريقيا

 

فيما، أكد النائب مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الشيوخ، أن رسالة ترامب تحمل دلالات سياسية مهمة تعكس تقديرًا دوليًا واضحًا لقيادة الرئيس السيسي، خاصة مع توقيت الرسالة الذي جاء في ظل أوضاع إقليمية شديدة التعقيد.

وأشار إلى أن القاهرة باتت الطرف الأكثر قدرة على ضمان استدامة التهدئة في غزة ومنع عودة التصعيد.

وأضاف أبو زهرة أن الإشارة إلى ملف سد النهضة في الخطاب الأمريكي تعكس توسع نطاق الثقة الدولية في الرؤية المصرية، واعتبار الأمن المائي جزءًا لا يتجزأ من معادلة الاستقرار في أفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدا أن الرسالة تمثل انعكاسًا إيجابيًا على مسار العلاقات المصرية-الأمريكية، وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

- مصر أصبحت الضامن الأساسي للاستقرار في المنطقة

 

بدورها، أكدت النائبة شيرين مصطفى، عضو مجلس النواب، أن رسالة الرئيس الأمريكي ترجمة حقيقية لمكانة مصر كقوة توازن إقليمي ودولي، قادرة على تهدئة النزاعات ومنع انفجار الأزمات، مشيدة بالدور المصري الحاسم في بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وشددت على أن المجتمع الدولي بات أكثر وعيًا بعدالة الموقف المصري في قضية سد النهضة، وأن مصر أصبحت الضامن الأساسي للاستقرار في المنطقة.


- يعكس ثقل مصر المحوري ودورها الحاسم

 

وفي السياق نفسه، أكد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ، أن الخطاب يعكس ثقل مصر المحوري ودورها الحاسم في دعم الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن نهر النيل يمثل شريان الحياة للشعب المصري، وأن الدولة تعاملت مع ملف سد النهضة منذ بدايته بحكمة ومسؤولية، مع الالتزام بالتعاون وعدم الإضرار، ورفض أي خطوات أحادية.

وأكد الجمل أن الخطاب يؤكد تقدير واشنطن للقيادة المصرية ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن في ملفات الأمن والسلام في الشرق الأوسط.
 

تم نسخ الرابط