rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الأكاديمية المصرية للفنون بروما تحتفل بالحضارة الفرعونية

بوابة روز اليوسف

نظّمت الأكاديمية المصرية للفنون في روما، برئاسة الدكتورة رانيا يحيى، فعالية ثقافية وفنية متميزة، تهدف إلى دعم السياحة الثقافية لمصر والترويج للمتحف المصري الكبير.

 

وشهدت الفعالية استضافة البروفيسور كريستيان جريكو، مدير المتحف المصري في تورينو، الذي قدم ندوة تاريخية للمرة الأولى في الأكاديمية، سلط خلالها الضوء على أبرز القطع الأثرية التي يحتفظ بها المتحف، مستعرضًا تاريخ المتحف منذ تأسيسه عام 1824 والدور الكبير الذي لعبته الملكية الإيطالية في دعم الثقافة والفنون وحماية التراث المصري، بما في ذلك جهود الحفريات والحفاظ على معابد أبو سمبل.

وفي كلمتها الافتتاحية، رحّبت الدكتورة رانيا يحيى بالبروفيسور جريكو وأعضاء جائزة الدولة للإبداع الفني، مؤكدةً أهمية الحدث في تعزيز الروابط الثقافية بين مصر وإيطاليا، ودعت الجمهور إلى الترحيب بالمشاركين متمنيةً لهم النجاح في مهمتهم الدراسية والفنية.

قدم البروفيسور جريكو خلال الندوة عرضًا وافيًا عن تطور رؤية المتاحف، مستعرضًا التحديثات التصميمية التي نفذها في المتحف، بما في ذلك قاعة الملكات، مؤكداً أهمية تطوير الخطط المتحفية مع مرور الزمن لضمان مواكبة التحولات الثقافية والفنية.

وعقب الندوة، قدّمت فرقة "كابيلا كوستانتينا" حفلًا موسيقيًا متميزًا شارك فيه كل من باولو دي ماتييس، والسوبرانو جوليا باتريونو، وعازفة الكمان توكي تاكاهاشي، حيث أبدعوا في تقديم أعمال موسيقية مختارة لعدد من كبار المؤلفين من بينهم باخ، هاندل، فيفالدي، بيتهوفن، شوبيرت، ألجار، وسيد درويش، في مزيج فني يعكس حوار الحضارات والثقافات.

وفي ختام الفعالية، قدّمت مديرة الأكاديمية شهادات تقدير لجميع المشاركين، وأهدت درع الأكاديمية إلى البروفيسور جريكو تقديرًا لإسهاماته العلمية والثقافية، وسط حضور جماهيري كثيف ضم دبلوماسيين وأعضاء السفارات، وعددًا من الجنرالات الإيطاليين، وممثلي الوزارات، بالإضافة إلى نخبة من المثقفين والمهتمين بالحضارة المصرية القديمة من مختلف أنحاء أوروبا.

تم نسخ الرابط