الإثنين 19 يناير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر

مستشار أبو مازن: مصر والرئيس السيسي وقفا سدًا منيعًا ضد التهجير

مؤتمر الشئون الاسلامية
مؤتمر الشئون الاسلامية

وجّه الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون الدينية، عدة رسائل خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي لوزارة الأوقاف، الذي ينظمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عبّر فيها عن تقدير فلسطين العميق لمصر ودورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية.

 

وقال الهباش إنه يحمل إلى المؤتمر ثلاث رسائل من فلسطين، جاءت أولها رسالة تحية ومحبة لهذا المؤتمر ووزارة الأوقاف، وتحية خاصة لمصر من فلسطين، مؤكدًا أن مصر على مدى أكثر من سبعين عامًا حملت القضية الفلسطينية في عقول وقلوب ووجدان أبنائها وقيادتها.

وشدد مستشار الرئيس الفلسطيني على أنه لولا الموقف المصري خلال العامين الأخيرين، لربما نجحت دولة الاحتلال الإسرائيلي في القضاء على الدولة الفلسطينية في قطاع غزة، لافتًا إلى أن الموقف الصامد والحاسم الذي اتخذه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووقوف مصر كلها بجيشها وشعبها وأزهرها الشريف، ورفضها القاطع لسياسات التهجير، شكّل سدًا منيعًا حال دون تنفيذ هذه المخططات، وتطابق بشكل كامل مع موقف القيادة الفلسطينية.

ووجّه الهباش التحية والتقدير والاحترام لمصر، قيادة وجيشًا وشعبًا، وللأزهر الشريف، تقديرًا لدورهم الداعم والثابت تجاه الحقوق الفلسطينية.

وفي رسالته الثانية، أكد الهباش أن ما يجري اليوم لا يقتصر على حرب تشن ضد الشعب الفلسطيني فقط، بل هو استهداف للأمة العربية والإسلامية بأكملها، مشيرًا إلى أن فلسطين ومقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، تمثل رمزًا للإسلام كله، وأن ما يتعرض له من اعتداءات هو استهداف للحضارة والقيم الإنسانية والبشر والحجر والشجر.

أما الرسالة الثالثة، فحملت تطمينات من الشعب الفلسطيني، حيث أكد الهباش أن الفلسطينيين سيبقون مرابطين في أرض الإسراء والمعراج وفي بيت المقدس، حتى يأتي أمر الله، معربًا عن ثقته في أن الجميع سينعمون بإذن الله بصلاة آمنة مطمئنة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بعد زوال الاحتلال والتحرر من الاستعمار.

تم نسخ الرابط