المصريون جزء أصيل من نسيج الجامعة..
رئيس جامعة الزرقاء الأردنية: التعاون مع جامعات مصر نموذج للشراكة العربية
أكد الدكتور نضال الرمحي رئيس جامعة الزرقاء عمق ومتانة العلاقات الأردنية المصرية، مشددا على أن هذه العلاقات التاريخية تنعكس بوضوح في التعاون الأكاديمي والعلمي، وفي الحضور المميز لأعضاء هيئة التدريس والطلبة المصريين داخل الجامعة.
جاء ذلك خلال لقاء الرمحي مع القنصل المصري في الأردن المستشار أحمد فتحي والوفد المرافق له، بحضور نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية الدكتور نضال عيشة، ونائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية الدكتور علاء الدين صادق، ومساعد رئيس الجامعة لشئون القبول والتسجيل الدكتور خالد الزيديين، والدكتور هاشم أبوهريرة إلى جانب عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية من الجنسية المصرية.
وأوضح الرمحي أن جامعة الزرقاء تضم طلبة من أكثر من 21 جنسية عربية وأجنبية، ويبلغ عدد الطلبة المصريين نحو 300 طالب ليشكلوا ثالث أكبر جنسية في الجامعة بعد السوريين والسعوديين، ويتمتعون بمعاملة مساوية تمامًا للطلبة الأردنيين، بما يعكس حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة لجميع الطلبة.
وأشار إلى أن أعضاء هيئة التدريس المصريين يمثلون ركيزة أساسية في العملية التعليمية والبحثية داخل الجامعة، لما يتمتعون به من خبرات علمية وأكاديمية متميزة أسهمت في رفع مستوى التعليم والبحث العلمي وأسهموا في تأسيس عدد من الكليات الجديدة بالجامعة.
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة الزرقاء وقّعت اتفاقيات تعاون أكاديمي وعلمي مع عدد من الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، من بينها جامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية إلى جانب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بما يشمل تبادل الخبرات والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات العلمية، فضلًا عن التعاون الوثيق مع اتحاد الجامعات العربية برئاسة الدكتور عمرو عزت سلامة.
واستعرض الرمحي إمكانات الجامعة الأكاديمية، موضحًا أنها تضم 15 كلية بإجمالي 58 تخصصًا، إضافة إلى 20 برنامجًا للدراسات العليا، كما تُعد من أكبر الجامعات الأردنية الخاصة من حيث عدد الطلبة الذي يتجاوز 18 ألف طالب، وبعدد يقارب 600 عضو هيئة تدريس.
ولفت إلى أن جامعة الزرقاء كانت أول جامعة أردنية تبدأ بتطبيق التعليم التطبيقي في التخصصات الطبية منذ العام الجامعي 2017/2018، من خلال تخصصي السمع والنطق التطبيقي وتقنيات الأشعة في كلية العلوم الطبية المساندة، كما كانت أول جامعة خاصة في الأردن تنشئ كلية طب الأسنان عام 2021/2022 بمساحة بناء تزيد على 3 آلاف متر مربع وبكادر تدريسي دولي.
ونوه بأن الجامعة تعد من أوائل الجامعات الأردنية التي دخلت تصنيفات QS وTimes العالمية قبل نحو أربع سنوات، كما أنها أول جامعة أردنية تضم مركز أبحاث صيدلانية معتمد لإجراء الأبحاث ما قبل السريرية منذ عام 2019.. مشيرا إلى اعتماد الجامعة على كوادرها الذاتية في تصميم وتطوير البرمجيات الإدارية والأكاديمية، وأنظمة المتابعة والتطوير المعتمدة على لوحات البيانات (Dashboard) لدعم متخذي القرار.
وعقب اللقاء.. التقى القنصل المصري أعضاء هيئة التدريس والطلبة المصريين الدارسين في الجامعة، حيث جرى بحث سبل دعمهم أكاديميًا وتعزيز التواصل بينهم وبين السفارة المصرية في الأردن.
كما تفقد والوفد المرافق عددًا من كليات وأقسام الجامعة، شملت كلية العلوم الطبية المساندة، ومركز الأبحاث الصيدلانية، وكلية طب الأسنان فيما قدم أعضاء الهيئة التدريسية شروحًا وافية حول البرامج الأكاديمية والتخصصات المطروحة، والتجهيزات الحديثة المتوافرة.
وفي ختام الزيارة.. كرم رئيس جامعة الزرقاء، القنصل المستشار أحمد فتحي والوفد المرافق بدرع تقدير تثمينا لجهودهم في دعم الطلبة المصريين وتعزيز أواصر التعاون الأكاديمي بين البلدين.





