الخميس 22 يناير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وزير الأوقاف الإندونيسي: الأزهر ومركز الشيخ زايد نموذج عالمي رائد في التعليم

بوابة روز اليوسف

أشاد الدكتور نصر الدين عمر، وزير الأوقاف والشئون الدينية بجمهورية إندونيسيا، بالدور المحوري الذي تقوم به المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في إعداد الأئمة والدعاة، ونشر الفكر الوسطي، وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يمثل مرجعية علمية وفكرية راسخة في العالم الإسلامي.

 

جاء ذلك خلال زيارة رسمية أجراها الوزير الإندونيسي، اليوم، إلى مقر المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات الدعوية والتعليمية. وأعرب الوزير عن بالغ تقديره للدورات التدريبية المقدمة للأئمة، والأنشطة المتنوعة التي تنفذها المنظمة لخدمة خريجي الأزهر حول العالم، معتبرًا أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في إعداد دعاة يمتلكون أدوات العلم والفكر، وقادرين على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة بخطاب متزن ومستنير.
 

وأكد الوزير الإندونيسي أن تجربة الأزهر في الجمع بين الأصالة والانفتاح تمثل نموذجًا يُحتذى به، مشددًا على أهمية استمرار التعاون مع إندونيسيا، خاصة في مجالات تأهيل الدعاة وتعليم اللغة العربية، بما يخدم رسالة الإسلام السمحة ويعزز قيم التعايش والسلام.
 

وفي السياق ذاته، زار وزير الأوقاف والشئون الدينية الإندونيسي مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، حيث عبّر عن إعجابه الشديد بالمستوى التعليمي والأكاديمي الذي يقدمه المركز، مشيدًا بحسن التنظيم ودقة الأداء، ومؤكدًا أن العمل يتم وفق رؤية تعليمية احترافية تعكس خبرة متقدمة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.
 

والتقى الوزير بعدد من الدارسين بالمركز، وأشاد بمستواهم اللغوي اللافت وقدرتهم على اكتساب اللغة العربية في فترة زمنية قصيرة، معتبرًا ذلك دليلًا واضحًا على كفاءة المناهج التعليمية وفاعلية أساليب التدريس المتبعة.

 

كما أعرب عن سعادته بالتنوع الثقافي داخل الفصول الدراسية، التي تضم طلابًا من جنسيات متعددة، من بينها الصين وتركيا وفرنسا وبنجلاديش وإندونيسيا، مؤكدًا أن هذا التنوع يجعل اللغة العربية لغة التواصل المشتركة، ويُسهم في تسريع التعلم وتعزيز التبادل الثقافي والإنساني بين الطلاب.
 

وأوضح الوزير أن وجود هذا التنوع داخل الفصل الواحد يمنح الطلاب، إلى جانب التحصيل اللغوي، خبرة إنسانية وثقافية عميقة، تعزز من قدرتهم على التفاعل مع الآخر وفهمه.
 

وفي ختام الزيارة، ثمّن وزير الأوقاف والشئون الدينية الإندونيسي الدور الريادي الذي يقوم به مركز الشيخ زايد في نشر اللغة العربية وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب، مؤكدًا أهمية دعم هذه التجربة التعليمية الناجحة والبناء عليها مستقبلًا، بما يخدم قضايا التعليم والدعوة، ويعزز الشراكة العلمية والثقافية بين الأزهر الشريف وجمهورية إندونيسيا.

تم نسخ الرابط