هدايا للأطفال وكُتيبات بجناح "بيت الزكاة والصدقات" في معرض القاهرة للكتاب
يشارك «بيت الزكاة والصدقات» تحت إشراف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس الأمناء، في فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك بقاعة (4) داخل جناح الأزهر الشريف.
وفي سياق الاستعدادات لافتتاح المعرض، تفقدت الدكتورة سحر نصر، الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات، وكيل لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشيوخ، جناح «بيت الزكاة والصدقات» بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، للوقوف على جاهزيته ومتابعة الترتيبات التنظيمية والمحتوى التعريفي والتوعوي المقدم للجمهور.
وأشادت خلال جولتها بالرسالة الثقافية والتوعوية التي يحرص البيت على تقديمها لرواد المعرض، مؤكدة أهمية الدور الذي يقوم به «بيت الزكاة والصدقات» في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ونشر الوعي بفريضة الزكاة وآثارها المجتمعية.
وتأتي مشاركة «بيت الزكاة والصدقات»، اليوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026م، في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب من خلال محورين رئيسيين: محور تعريفي، ومحور ثقافي توعوي، عبر عقد ندوات ولقاءات مفتوحة مع رواد المعرض، فضلًا عن توزيع كُتيبات تعريفية وهدايا تذكارية للزوار والأطفال؛ في إطار حرص البيت على تعزيز التواصل المجتمعي ونشر ثقافة التكافل، وتلبية لرغبة محبي «بيت الزكاة والصدقات» وداعمي دوره الخدمي والتوعوي من المصريين وغير المصريين.
المحور الأول: تعريفي بـ«بيت الزكاة والصدقات» وتاريخ إنشائه عام 2014م بقرار من السيد رئيس الجمهورية، واستعراض البرامج التنموية والمبادرات التي يعمل عليها البيت على مدار أكثر من عشر سنوات داخل مصر وخارجها، مستهدفًا الفئات الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا، إلى جانب جهوده في تقديم الإغاثات العاجلة للدول المتضررة، مثل: سوريا والسودان وليبيا، وآخرها قطاع غزة، حيث قدّم «بيت الزكاة والصدقات» 13 قافلة – حتى الآن – من المساعدات الإنسانية؛ استجابةً لنداء فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في الحملة العالمية التي أطلقها فضيلته لمناصرة الشعب الفلسطيني بعنوان «أغيثوا غزة» تحت شعار: «جاهدوا بأموالكم.. وانصروا فلسطين».
المحور الثاني: توعوي، يركز على التعريف بفريضة الزكاة ووجوب إخراجها، وبيان أوجه إنفاقها وفقًا للمصارف الشرعية التي وردت في قول الله تعالى:
{إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} [التوبة: 60].





