رئيس جامعة الأزهر يشارك في افتتاح ملتقى وافدات الأزهر (شموس مضيئة)
أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن الإسلام حافظ على حقوق المرأة وكرمها، وأن الأزهر الشريف في عهد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أسهم بحظ وافر في رعاية المرأة، وهيأ لها السبل لتنعم بتعليم متميز في المراحل الجامعية وقبل الجامعية،
جاء ذلك خلال مشاركته في ملتقى الوافدات الذي نظمه مركز تطوير تعليم الوافدين والأجانب بالتعاون مع لجنة الطالب الوافد بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.
واوضح قائلا: لقد قمنا في الجامعة بافتتاح كليات نوعية كان للفتيات فيها نصيب كبير آخر هذه الكليات: كلية الذكاء الاصطناعي، ومعاهد التمريض، إضافة إلى شغل العديد من السيدات الفضليات عمادة الكليات.
وبين ضرورة السعي لإنتاج المعرفة لتكون لمجتمعاتنا اليد العليا؛ امتثالًا لقول النبي -صلى الله عليه وسلم: «اليد العليا خير من اليد السفلى»، مشيرًا إلى أن المعنى هنا يتسع لمفاهيم كثيرة، فاليد العليا هي المتفوقة في العلم والاقتصاد والمعرفة وليس المعنى قاصرًا على المنح والعطاء أو الصدقة، لافتا إلى أن المجتمعات العربية كانت زاخرة بنماذج نسائية لا زلنا نتحدث عنها.
ولفت إلى أن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكامل، كما أن العلاقة بين الليل والنهار علاقة تكامل، فلا تصلح الدنيا إذا كانت ليلًا بلا نهار أو نهارًا بلا ليل، وكذلك لا تصلح الحياة بالرجل دون المرأة ولا بالمرأة دون الرجل؛ لقول الله تعالى: ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى﴾ وهذا فقه تصلح به الحياة، وليس ما ينشر من أن المرأة ضد الرجل، وأن الرجل ضد المرأة، وما نشأ عن ذلك من توهم الصراع بينهما، ورحم الله العلامة الشيخ محمد متولي الشعراوى الذي قال ذلك.
وأشاد فضيلته بحرص الوافدات على تلقي العلم في الأزهر الشريف، معربًا عن أمله في أنهن سيصبحن إن شاء الله قائدات صالحات في مجتمعاتهن عقب الانتهاء من الدراسة في الأزهر الشريف.
وكان من بين الحضور الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشئون الوافدين، والدكتورة أماني لوبيس، رئيسة جامعة شريف هداية الله بإندونيسيا سابقًا، والدكتور علي عمر، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء، والدكتورة سلمى دوارة، عضو المجلس القومي للمرأة، والدكتورة شهيدة مرعي، وكيلة كلية العلوم الإسلامية والعربية للوافدين، والدكتور عصام القاضي، رئيس الإدارة المركزية لمدن البعوث الإسلامية، ولفيف من السفراء والأساتذة والطلاب.






