الجمعة 23 يناير 2026
rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

بعد تراجع ترامب عن موقفه بشأن جزيرة جرينلاند

زعماء الاتحاد الأوروبي يعيدون تقييم العلاقات مع أمريكا بعد أزمة جرينلاند

بوابة روز اليوسف

تنفس قادة الاتحاد الأوروبي الصعداء بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقفه بشأن جزيرة جرينلاند، وذلك خلال اجتماعهم في قمة طارئة في بروكسل حيث أكدوا تضرر علاقات أوروبا بواشنطن رغم أهميتها البالغة.

 

واتفق الزعماء على عقد القمة مساء الخميس قبل أن يتراجع ترامب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية أو حتى اللجوء إلى العمل العسكري لضم جرينلاند لكن تهديداته زعزعت ثقة أوروبا بشريكها بشكل كبير.

 

وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لدى وصولها إلى الاجتماع "تلقت العلاقات عبر الأطلسي ضربة قوية خلال الأسبوع الماضي".

 

وتعليقا على الفوضى التي سادت الأيام الماضية والتي شهدت توجيه ترامب تهديدات خطيرة لجرينلاند وأوروبا قبل أن يتراجع عنها، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "الأمور تهدأ، وعلينا أن نرحب بذلك". وأضاف أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا.

 

وقال ماكرون لصحفيين "نبقى في غاية اليقظة والاستعداد لاستخدام الأدوات المتاحة لنا إذا ما وجدنا أنفسنا هدفا للتهديدات مجددا"، في إشارة إلى عقوبات تجارية مضادة كان التكتل يدرس استخدامها.

 

وأكد معظم القادة أن العلاقات مع الولايات المتحدة لا تزال أساسية للاتحاد الأوروبي وأنهم على استعداد لبذل قصارى جهدهم للحفاظ عليها، مع توقعهم في الوقت نفسه بذل جهد مماثل واحترام من واشنطن.

 

وأبدت رئيسة الوزراء الدنمارك مته فريدريكسن استعدادها التام لمناقشة التعاون الأمني ​​في جرينلاند مع الولايات المتحدة، شريطة احترام سيادتها.

 

وقالت "علينا العمل معا باحترام متبادل دون تهديد بعضنا البعض".

 

ولا تزال حكومات دول بالاتحاد قلقة من تغيير ترامب لرأيه مرة أخرى وهو رئيس تتسم سياساته بالتقلب وينظر إليه بشكل متزايد على أنه يلجأ للاستقواء وأن على أوروبا أن تتخذ من ذلك موقفا. وتركز الحكومات على الخروج بخطة أطول أمدا بشأن طريقة التعامل مع الولايات المتحدة في ظل الإدارة الحالية وربما الإدارات المقبلة أيضا.

 

وقال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي "اتخذ ترامب خطوات لا رجعة فيها، وقد يفعل ذلك مرة أخرى. لا عودة إلى ما كان الوضع عليه. وسيناقش الزعماء ذلك" مضيفا أن التكتل بحاجة إلى الابتعاد عن اعتماده الكبير على الولايات المتحدة في العديد من المجالات.

 

وأضاف الدبلوماسي "نحن بحاجة إلى محاولة إبقائه (ترامب) قريبا بينما نعمل على أن نصبح أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة. هذه عملية من المرجح أن تستغرق وقتا طويلا".

 

 

 

تم نسخ الرابط