صدام القمة في برج العرب
الأهلي في اختبار صعب أمام يانج أفريكانز بدوري أبطال إفريقيا
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة قوية ومصيرية مساء اليوم أمام يانج أفريكانز التنزاني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا، حيث تنطلق المباراة في تمام السادسة مساءً على استاد برج العرب.
الأهلي يتصدر ترتيب المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط
ويدخل الأهلي اللقاء متصدرًا جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، متساويًا مع يانج أفريكانز، مع أفضلية بطل مصر في فارق الأهداف، بينما يحتل الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري المركزين الثالث والرابع برصيد نقطة واحدة لكل منهما، ما يمنح مواجهة اليوم أهمية خاصة في صراع الصدارة وحسم ملامح المنافسة مبكرًا.
ويمتلك الأهلي سجلًا تاريخيًا مميزًا أمام بطل تنزانيا في بطولات الأندية الإفريقية، حيث التقى الفريقان في 12 مباراة خلال ست مواجهات مباشرة، جميعها في بطولة دوري أبطال إفريقيا بمسماها القديم والحديث.
ونجح الأهلي في تحقيق الفوز في سبع مباريات، مقابل خسارة واحدة، بينما حسم التعادل أربع مواجهات، وسجل لاعبو الأهلي 20 هدفًا، مقابل خمسة أهداف فقط استقبلتها شباكه.
وتعود أولى المواجهات بين الفريقين إلى دور الـ16 عام 1982، حين اكتسح الأهلي منافسه بخمسة أهداف نظيفة في لقاء الذهاب بالقاهرة، قبل التعادل 1-1 في دار السلام. وفي نسخة 1988 بدور الـ32، فرض الأهلي تفوقه برباعية نظيفة في لقاء العودة بعد تعادل سلبي ذهابًا.
وتكرر التفوق الأحمر في مواجهتي عامي 2009 و2016، حيث حقق الأهلي الفوز ذهابًا وإيابًا في نسخة 2009، بينما تعادل ذهابًا وفاز إيابًا في نسخة 2016.
وعلى الجانب الآخر، لم ينجح يانج أفريكانز في تحقيق فوزه الوحيد إلا في نسخة 2014، قبل أن يحسم الأهلي بطاقة التأهل بركلات الترجيح في لقاء الإياب.
أما أحدث المواجهات، فكانت في دور المجموعات لموسم 2023-2024، حيث تعادل الفريقان في دار السلام بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم الأهلي لقاء العودة في القاهرة بهدف دون رد.
وتحمل مواجهة اليوم طابعًا خاصًا في ظل تقارب النقاط وقوة المنافس، إذ يسعى الأهلي لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة، مستندًا إلى خبراته القارية الكبيرة وتاريخه الحافل في البطولة، بينما يطمح يانج أفريكانز لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد له الأفضلية وتؤكد قدرته على المنافسة بقوة في المجموعة.



