«التنسيق الحضاري» ينظم ورشة تدريبية لمهندسي الأحياء حول اشتراطات الإعلانات
عقد الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس الاستشاري محمد أبو سعدة، ورشة عمل تدريبية بمقر الجهاز في قلعة صلاح الدين الأيوبي، تناولت اشتراطات الجهاز المنظمة للإعلانات بالمناطق التراثية، وذلك لمسؤولي ومهندسي الأحياء التي تضم نطاقات تراثية بمحافظة القاهرة.
وأكد رئيس الجهاز، خلال الورشة، أهمية التكامل والتنسيق المستمر بين الجهاز القومي للتنسيق الحضاري والأحياء الواقعة داخل المناطق التراثية، لضمان التطبيق السليم لاشتراطات الإعلانات، بما يتوافق مع ما نصت عليه اللائحة التنفيذية للقانون رقم 208 لسنة 2020 بشأن تنظيم الإعلانات على الطرق العامة، والذي أوجب الحصول على موافقة الجهاز على الإعلانات المقامة داخل المناطق التراثية.
وأوضح أن هذه الإجراءات تستهدف الحفاظ على الهوية البصرية والعمرانية والتراثية لتلك المناطق ذات القيمة التاريخية، مع ضمان سرعة إنجاز الموافقات والتيسير الإداري للإعلانات المتوافقة مع معايير وأسس التنسيق الحضاري.
وخلال فعاليات الورشة، استعرض الدكتور هابي حسني، رئيس الإدارة الاستراتيجية للشئون الفنية بالجهاز، اشتراطات الإعلانات المسموح بها داخل المناطق التراثية، موضحًا أنواع الإعلانات، ومقاساتها، وأماكن تثبيتها المناسبة، وفق المعايير المعتمدة للتنسيق الحضاري، وعلى رأسها لافتات المحال التجارية وأماكن تواجدها بما لا يخل بالطابع المعماري للمناطق التاريخية.
كما شدد المشاركون على أن المناطق التراثية تُعد من أهم الممتلكات الثقافية والحضارية التي تميز مصر بصفة عامة، ومحافظة القاهرة بصفة خاصة، مؤكدين ضرورة الحفاظ على هويتها المعمارية باعتبارها جزءًا من الذاكرة الوطنية.
وشهدت الورشة نقاشًا مفتوحًا مع مسؤولي الإعلانات بالأحياء، تم خلاله استعراض أبرز التحديات والمعوقات التي تواجههم أثناء تطبيق الاشتراطات، وانتهت المناقشات بالاتفاق على آلية عمل واضحة، وتحديد المستندات المطلوبة، بما يسهم في تسهيل اتخاذ القرار وتسريع الإجراءات، مع الالتزام الكامل بالمعايير القانونية والفنية المعتمدة.



