بارون ترامب ينقذ امرأة بمكالمة للشرطة البريطانية.. إليك القصة
ذكرت محكمة بريطانية، اليوم الجمعة، أن بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتصل بالشرطة في لندن العام الماضي بعد أن شاهد اعتداءً مزعومًا على صديقة له أثناء مكالمة فيديو بينهما.
وعُرضت نسخة من مكالمته الطارئة خلال محاكمة ماتفي روميانتسيف (22 عامًا)، وهو مواطن روسي، أمام محكمة «سنيرزبروك كراون» في لندن، يوم الأربعاء، وفقًا لما نقلته شبكة «سي إن إن» الأمريكية.
واتُهم روميانتسيف بالاعتداء وإلحاق أذى جسدي، إلى جانب تهمتي اغتصاب، والخنق المتعمد، وعرقلة سير العدالة، في قضايا تعود للفترة من 1 نوفمبر 2024 حتى 23 يناير 2025. وينفي المتهم جميع التهم، فيما امتنع محاميه عن التعليق عند تواصل «سي إن إن» معه.
وقالت المرأة أمام المحكمة، الأربعاء، إن تدخل بارون ترامب ساهم في منع روميانتسيف من قتلها، وفقًا لتقارير إعلامية بريطانية.
ونقلت صحيفة «مترو» البريطانية عن المرأة قولها: «لقد ساعد في إنقاذ حياتي. كانت تلك المكالمة بمثابة إشارة من الله في تلك اللحظة».
في المقابل، أفادت «مترو» بأن المستشار القانوني لروميانتسيف قال للمحكمة إن ادعاءات المرأة «مختلقة تمامًا»، مشيرًا إلى أن المتهم قيدها بسبب كونها كانت «غاضبة وعنيفة»، بحسب قوله.
وبحسب نص مكالمة بارون ترامب مع الشرطة، قال: «أنا أتصل من الولايات المتحدة، تلقيت للتو مكالمة من فتاة… تقول إنها تتعرض للضرب»، مضيفًا: «حدث هذا قبل حوالي 8 دقائق… إنها حالة طارئة بالفعل». وأشار في المكالمة إلى أنه التقى بالضحية المزعومة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويزعم الادعاء أن روميانتسيف خنق المرأة في تلك الليلة، وأنها اتصلت بالشرطة لاحقًا.
وقال المتهم، أمس الخميس، إنه علم لأول مرة بصداقة المرأة مع نجل ترامب في أكتوبر 2024، موضحًا أنه في الشهر التالي اندلع خلاف بينهما.
وأضاف روميانتسيف أنه رد على مكالمة الفيديو التي أجراها نجل ترامب في يناير أثناء مشادة كلامية مع المرأة، قائلًا إنه لاحظ هاتفها يرن بمكالمة فيديو من بارون ترامب بينما كان بجواره على الأريكة، فقام بالرد.
وأشارت التقارير إلى أن الشرطة البريطانية تواصلت لاحقًا مع بارون ترامب وسألته عما إذا كان مستعدًا للإدلاء بشهادته.
كما نقلت المحكمة، أمس الخميس، أن بارون ترامب كتب في رسالة بريد إلكتروني للشرطة أنه رأى ما وصفه بـ«لحظة سريعة جدًا لكنها كانت واضحة»، مضيفًا: «الشخص الذي رد على الهاتف كان رجلًا عاري الصدر، له شعر داكن… ثم تحولت الكاميرا إلى الضحية وهي تتعرض للضرب وتبكي وتقول شيئًا باللغة الروسية، قبل أن يُغلق الخط». وأوضح أن المشهد كله استغرق ما بين 5 و7 ثوانٍ.





