تقرير كويتي: الذهب يسجل أداء إيجابيا على وقع ضعف الدولار
أفاد تقرير اقتصادي متخصص بأن الذهب اختتم تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع محققا مكاسب قاربت 5% على وقع ضعف الدولار واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.
وأوضح التقرير الصادر عن شركة "دار السبائك" الكويتية اليوم الأحد أن هذا الأداء جاء في ظل تقييم المستثمرين لمسار المباحثات الأمريكية الإيرانية التي انطلقت في سلطنة عمان ووصفت كبداية إيجابية دون أن تنهي حالة عدم اليقين الأوسع؛ مما أبقى الذهب محتفظا بجاذبيته كملاذ آمن.
وأشار إلى أن عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ارتفعت إلى نحو 4.2%؛ إلا أن تأثيرها السلبي على الذهب جرى تعويضه بتزايد رهانات خفض الفائدة وضعف العملة الأمريكية.
وذكر التقرير أن بيانات سوق العمل الأمريكية جاءت أضعف من المتوقع إذ ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأولية إلى 231 ألفا وقفزت عمليات التسريح في يناير الماضي إلى نحو 108 آلاف وظيفة؛ مما عزز التوقعات باتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتخفيف السياسة النقدية لاحقا هذا العام وأدى بدوره إلى تراجع توقعات العائد الحقيقي ودعم الطلب الأساسي على الذهب.
وأوضح أن إعادة بناء المراكز الاستثمارية وانخفاض مؤشر الدولار إلى ما دون مستوى 98 نقطة أسهما في دفع الأسعار إلى الارتفاع فيما صعدت العقود الآجلة للذهب - تسليم شهر أبريل - بنسبة 1.84% لتغلق عند 4979 دولارا للأونصة مسجلة مكاسب أسبوعية وصلت إلى نحو 4.9%.
وأشار التقرير إلى أن الأسعار الفورية للفضة شهدت ارتفاعا في أسعارها الفورية بأكثر من 8% إلى نحو 77 دولارا للأونصة رغم اتجاهها لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 8.9% بعد موجة تراجع قوية سابقة.
وذكر أن الأسواق تترقب خلال الأسبوع المقبل بيانات أمريكية مفصلية تشمل تقرير الوظائف غير الزراعية المؤجل ومبيعات التجزئة ومؤشر أسعار المستهلكين إلى جانب تصريحات مسئولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي لما لها من تأثير مباشر على توقعات السياسة النقدية وحركة الدولار.
وفيما يتعلق بالسوق المحلي في الكويت، أشارت "دار السبائك" إلى أن السوق الكويتي لم يكن بمنأى عن هذه التأثيرات حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 حوالي 49.3 دينار كويتي بينما سجل عيار 22 حوالي 45.25 دينار للجرام، فيما بلغت أسعار الفضة 941 دينارا للكيلوجرام.





