وزير الدولة للإنتاج الحربي يعقد أول لقاء مع العاملين
عقب أدائه اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية اليوم، عقد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، لقاءً موسعًا مع العاملين بديوان عام الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، وذلك بمقر الوزارة في الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
واستهل الوزير اللقاء بتوجيه خالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على الثقة التي أولاها له، مؤكدًا عزمه بذل أقصى الجهود لخدمة الوطن وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية الرامية إلى توطين أحدث تكنولوجيات التصنيع في مختلف المجالات، وتعميق التصنيع المحلي، وجذب استثمارات جديدة تسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي. كما شدد على أهمية مواصلة العمل الدؤوب لمواجهة التحديات العالمية، من خلال التكامل والتنسيق مع مختلف جهات الدولة.
وهنأ الوزير العاملين بقرب حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا إلى مضاعفة الجهد للحفاظ على المكانة الرائدة للإنتاج الحربي في مجالي التصنيع العسكري والمدني، وتعزيز قدراته التنافسية.
وأعرب عن تقديره للجهود التي بذلها الفريق الراحل محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربي الأسبق، مؤكدًا أنه ترك بصمة واضحة في مسيرة تطوير الوزارة، كما ثمّن جهود الوزراء السابقين ونواب رؤساء مجالس إدارات الهيئة القومية للإنتاج الحربي، لما قدموه من عمل مخلص أسهم في الارتقاء بالقطاع. وأشار إلى أن الوزير السابق المهندس محمد صلاح الدين مصطفى نجح في ترجمة الجهود المبذولة إلى نتائج ملموسة وأرقام تعكس حجم الإنجاز.
وأكد الوزير أن الإنتاج الحربي يمتلك إمكانات تكنولوجية وتصنيعية وفنية متقدمة، إلى جانب بنية تحتية قوية وكوادر بشرية مؤهلة، موضحًا أن شركات ووحدات الإنتاج الحربي تمثل الركيزة الأساسية للتصنيع العسكري في مصر، بما يلبي احتياجات القوات المسلحة والشرطة من الأسلحة والذخائر والمعدات والأنظمة الإلكترونية المتطورة. وأضاف أن للوزارة دورًا مدنيًا مهمًا بصفتها أحد الأذرع الصناعية للدولة، من خلال استغلال فائض الطاقات الإنتاجية في تصنيع منتجات مدنية بجودة عالية وأسعار تنافسية، والمشاركة في تنفيذ المشروعات القومية الداعمة للتنمية الشاملة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تنفيذ المخططات الاستراتيجية للوزارة وتطويرها بصورة مستمرة، مع التركيز على تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية والاستثمار في العنصر البشري بوصفه حجر الزاوية في العملية التصنيعية. وأكد أن خطة التطوير سترتكز على الالتزام بالقيم المؤسسية الحاكمة للعمل داخل الإنتاج الحربي، وفي مقدمتها العمل بروح الفريق، ونقل المعرفة، وتعزيز الابتكار، وتحقيق أعلى معايير الجودة، والوفاء بالالتزامات، وحسن استغلال الأصول والموارد، فضلًا عن تعزيز التكامل مع مختلف جهات الدولة، وعلى رأسها القطاع الخاص.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد تحركًا قويًا نحو التوسع في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعزيز قدرات مواجهة الحروب السيبرانية، بما يدعم استراتيجيات التنمية المستدامة ويعزز الاعتماد على القدرات التصنيعية الوطنية بأيدٍ وعقول مصرية.



