rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ورا الكواليس (17): غضب كوبر الصامت الذي أهل مصر إلى نهائي الكان

بوابة روز اليوسف

في بطولة أمم أفريقيا 2017 بالجابون، لم يكن وصول منتخب مصر إلى نصف النهائي مجرد مسألة تنظيم تكتيكي، بل كان قصة ضغط نفسي وتحكم داخلي بالغ الغموض قادها المدير الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر.

 

وراء الكواليس

قبل مواجهة مصر وبوركينا فاسو في تصف النهائي، شعر كوبر أن بعض اللاعبين استرخوا أكثر من اللازم بعد الفوز على المغرب في الدور ربع النهائي.


في الفندق انفجر كوبر بغضب صامت لكنه حاد، وبدأ توبيخًا قصيرًا يركز على التفاصيل الصغيرة التحرك الدفاعي، تغطية المساحات، التركيز على الهجمات المرتدة.


اللاعبون شعروا بخوف حقيقي لأول مرة منذ بداية البطولة، لكن هذا الخوف الإيجابي رفع مستوى تركيزهم على أرض الملعب.


قبل ركلات الترجيح في نصف النهائي، قام عصام الحضري بكتابة ملاحظات تحفيزية على ورقة صغيرة لكل لاعب.


الرسائل لم تكن عادية، كانت كلمات قصيرة لتعزيز الثقة بالنفس، التزام الهدوء، والتأكيد على أن الضغط النفسي طبيعي في هذه اللحظات الحرجة.


هذه الورقة بقيت سرية تمامًا، ولم يطلع عليها أحد سوى اللاعبين والحضري.


اللاعبون كانوا يعانون من إجهاد شديد وإصابات طفيفة، ومع ذلك، رفض كوبر أن يعلن أي شيء عن حالتهم للجماهير أو الإعلام.


عقد اجتماعات قصيرة مع كل لاعب على حدة، ووزع برنامج استشفاء شخصي لكل منهم.


هذا الأسلوب الدقيق ساعدهم على اجتياز نصف النهائي رغم الضغط البدني والذهني الكبير.
قبل المباراة النهائية ضد الكاميرون، ساد الفندق صمت مشحون بالتوتر.


كوبر منع أي حديث طويل عن المباراة، وطالب اللاعبين بالتركيز على النوم والاستشفاء فقط.


الضغط النفسي الكبير انعكس لاحقًا على أداء المنتخب داخل الملعب، وانتهت المباراة بخسارة مصر 2‑1، لكن البطولة ظلت درش في الانضباط الذهني والتحضير السري قبل المباريات الكبرى.
 

تم نسخ الرابط