rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ورا الكواليس (22): من اليأس إلى الأمل.. كيف أحيى صلاح حلم مصر في المونديال؟

بوابة روز اليوسف

في ليلة من أصعب ليالي الكرة المصرية في تصفيات كأس العالم 2018، كان منتخب مصر على وشك أن يرى حلمه ينهار بعد تعادله المتأخر أمام الكونغو على ملعب برج العرب، في واحدة من اللحظات التي فقد فيها الكثيرون الأمل.

 

مع اقتراب نهاية الوقت الأصلي، ونتيجة التعادل قد تخرج الفراعنة من سباق التأهل، بعد أن بدا الأداء متأرجحًا والإثارة في أعلى درجاتها، وسط الهدوء بين الجماهير في المدرجات التي وقع عليها الصدمة بعد تسجيل الكونغو هدف التعادل.


والوقت ينفذ والتأهل بدأ يخرج من أيدي المصريين، لكن في تلك اللحظات الحساسة ظهر التحفيز الذهني الذي صنع الفارق.

 

ورا الكواليس

 

بعد هدف التعادل، سقط محمد صلاح أرضًا وبدأ يندب حظه للحظات، إلا أنه سرعان ما نهض ورفع يده عالياً، ليحفز زملاءه في الملعب ويعيد الطاقة المعنوية للجماهير، مؤكدًا أن الأمل لم ينته بعد.


في لحظات التوتر لم يكتفِ محمد صلاح باللعب فقط، بل قام بدور القائد الكامل، حين بدأ يتحدث ويحث زملاءه على الثبات وعدم الاستسلام، مؤكدًا لهم أن الباب ما زال مفتوحًا حتى اللحظة الأخيرة.


كلمات صلاح وإشارته للجماهير بمواصلة التشجيع، كانت دافع للفريق لاستعادة تركيزه وثباته، وأعاد الأمل إلى الجماهير في المدرجات أيضًا.


بعد ذلك ارتكب دفاع الكونغو خطأ داخل منطقة الجزاء بعد تدخل على محمود تريزيجيه، ليحصل على ركلة جزاء ثمينة في لحظة لا تنسى.


وكان من يقف لتنفيذها هو صلاح نفسه، الذي لا يتردد أمام المواقف الحاسمة، ليسجل الهدف الثاني ويقلب المعادلة تمامًا.


بهذا الهدف التاريخي في الدقيقة 93، لم يضمن المنتخب المصري الانتصار فقط، بل تأهل رسميًا إلى كأس العالم في روسيا للمرة الأولى منذ 28 عامًا.
 

تم نسخ الرابط