rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

غرام تسلم نفسها للشرطة للتخلص من تجارة المخدرات.. ملخص الحلقة الأخيرة من مسلسل "مناعة"

بوابة روز اليوسف

شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل “مناعة” تصاعدًا دراميًا حادًا ومفاجآت متلاحقة، بعدما انهارت غرام إثر اختفاء طفليها، لتكتشف أنهما نُقلا قبل وصولها بلحظات، ما دفعها إلى التلويح بالتصرف بمفردها وسط محاولات لتهدئتها. 

 

 

وفي تحول غير متوقع، توجهت إلى مكتب الضابط هشام عمار وأعلنت اعترافها الكامل بأنها “مناعة” والمتورطة في تجارة المخدرات، مؤكدة استعدادها لتسليم نفسها مقابل ضمان تنفيذ الاتفاق مع كمال ليبدأ حياة جديدة بعيدًا عن هذا الطريق، إضافة إلى الاطمئنان على طفليها. 

 

 

ويكشف الضابط أن الطفلين تحت الحماية والمراقبة، وأن الأجهزة الأمنية كانت تتابع تحركات الشبكة ورصدت مكالمتها مع رشاد، وخلال مواجهة إنسانية مؤثرة، بررت غرام سقوطها بمرارة الفقر والحاجة، قبل أن تعلن ندمها الكامل واستعدادها للتعاون مع الشرطة للإيقاع بكبار التجار المتورطين في صفقة ضخمة. 

 

ويعرض عليها الضابط الحماية وحكمًا مخففًا مقابل تعاونها، ليبدأ رسميًا تحرير محضر التحقيق وتسجيل اعترافاتها بشأن عملية وصفتها بأنها “ثقيلة جدًا” وتحقق أرباحًا خيالية، ما سهل الاتفاق مع كبار التجار.

 

 

وفي مشهد فلاش باك داخل أحد المخازن، ظهر رشاد مجتمعًا بالمعلمين وتجار المخدرات، معلنًا توليه إدارة الصفقة بعد إقصاء مناعة، ومطمئنًا الحضور على أموالهم، قبل أن يكشف أن الشحنة تضم 10 أطنان من الحشيش و10 أطنان من الأفيون، واصفًا إياها بعملية نادرة لا تتكرر، وتؤكد غرام لاحقًا أن رشاد لا يعرف منافذ دخول الشحنة إلى البلاد، وأنها اشترطت حضور يوم التسليم لتأمين نفسها وأطفالها خوفًا من غدره، ليطالبها الضابط بسرد كل التفاصيل تمهيدًا للإيقاع بكافة المتورطين، فتعِد بالتعاون الكامل.

 

 

وتتصاعد حدة التوتر بين غرام ورشاد مع اقتراب لحظة التسليم، إذ يضغط الأخير لإتمام العملية مؤكدًا أن رجاله يسيطرون على الوضع، بينما ترفض غرام تسليم البضاعة قبل رؤية طفليها، لكنها تجد نفسها مضطرة للموافقة تحت وطأة القلق عليهما، وفي ذروة الأحداث، تقتحم قوات الشرطة المخزن بقيادة الضابط هشام، ويتم القبض على رشاد وكافة أفراد الشبكة، فيما تسلّم غرام نفسها باكية ومستسلمة لمصيرها، لتُغلق بذلك صفحة أخطر عمليات التهريب في المسلسل.

 

 

وتنجح الشرطة في تحرير طفلي غرام بعد اختطافهما من قبل عصابة رشاد الفولي، وتحال القضية كاملة تحت اسم “ملف مناعة” وفي المشهد الختامي داخل السجن، تستقبل غرام أطفالها وعائلتها في زيارة مؤثرة، تحتضنهم باكية وسط مشاعر مختلطة من الألم والارتياح، بينما يقدّم لها كمال باقة ورد، في إشارة إلى بداية جديدة بعد رحلة طويلة من السقوط والصراع والتوبة.

تم نسخ الرابط