rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالمرحلة الأولى من مترو الإسكندرية

وزير النقل يتفقد
وزير النقل يتفقد مواقع العمل

أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، يرافقه المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، جولة تفقدية لمتابعة معدلات التنفيذ بمواقع العمل في مشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية، الممتدة من محطة سكة حديد أبو قير حتى محطة مصر بالإسكندرية بطول 21.7 كم، منها 6.5 كم مسار سطحي في المسافة من محطة مصر حتى ما قبل محطة الظاهرية، ثم مسار علوي بطول 15.2 كم حتى محطة أبو قير، ويضم المشروع 20 محطة بواقع (6 محطات سطحية و14 محطة علوية).

 

المشروع يضم 20 محطة بطاقة استيعابية تصل إلى 60 ألف راكب في الساعة


وكان في استقبال الوزير خلال الجولة المهندس وجدي رضوان نائب وزير النقل للسكك الحديدية والجر الكهربائي، واللواء طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، ونائبه المهندس إبراهيم بخيت استشاري المشروع.


بدأت الجولة بتفقد ورشة العمرة الجسيمة بمنطقة كفر عبده المقامة على مساحة 58 فدانًا، حيث تابع الوزير أعمال إنشاء 15 مبنى من إجمالي 18 مبنى بالورشة، من بينها مبنى تخزين الوحدات المتحركة، وسكة الاختبار (Test Track)، إلى جانب أعمال تركيب شبكات البنية التحتية، ومبنى محطة الكهرباء المغذية لمشروعي المترو وترام الرمل. كما اطلع على أعمال تنفيذ ورشة أبو قير للعمرة الخفيفة، حيث تم الانتهاء من أعمال التسوية وجارٍ العمل في مبنى تخزين القطارات، إضافة إلى أعمال إنشاء محطة أبو قير داخل ورشة العمرة الخفيفة.


كما تفقد الوزير تقدم أعمال التصنيع في ورشة تصنيع الكمرات الخاصة بالكباري والمحطات، ثم مرّ على مسار المشروع حتى محطات الظاهرية وغبريال وفيكتوريا، واطلع على أعمال ورشة العمرة الجسيمة بكفر عبده التي تخدم مناطق الظاهرية وغبريال والرمل الميري، إضافة إلى تبادل الخدمة مع ترام الرمل بمحطة فيكتوريا، كما شاهد ماكينات تركيب الكمرات بالمشروع.


وخلال الجولة، تم استعراض الموقف التنفيذي للمشروع، حيث تم الانتهاء من أعمال الخوازيق والأعمدة وتركيب الكمرات والبلاطات بطول 12 كم، فيما تتواصل الأعمال في باقي المسار والمحطات، كما يجري تنفيذ أعمال الأساسات من خوازيق وقواعد وأعمدة للمحطات المختلفة.


كما استعرض الوزير آخر المستجدات الخاصة بالوحدات المتحركة للمشروع، والتي سيتم تصنيعها وإنتاجها بالشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيريك)، بعدد 21 قطارًا بإجمالي 189 عربة، حيث يجري حاليًا مراجعة التصميمات وبلغت نسبة الإنجاز نحو 14%. واطمأن الوزير كذلك على توافر وسائل النقل البديلة لخدمة حركة تنقل المواطنين خلال فترة تنفيذ المشروع.


وأكد الوزير أن المشروع سيمثل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي الأخضر والمستدام صديق البيئة بمدينة الإسكندرية، كما سيسهم في دعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمحافظة، وتحقيق التشغيل الآمن للخط بعد إلغاء المزلقانات والعديد من المعابر المخالفة والتقاطعات مع الحركة المرورية.


وأضاف أن المشروع سيستوعب الزيادة المتوقعة في حركة النقل وعدد الرحلات، مع خفض استهلاك الوقود والحفاظ على البيئة وصحة المواطنين من خلال تقليل التلوث والضوضاء، لاعتماده على الطاقة الكهربائية النظيفة في التشغيل، فضلًا عن تحقيق عائد اقتصادي نتيجة تقليل الاختناقات المرورية وجذب نسبة من الركاب لاستخدام النقل الجماعي بدلًا من السيارات الخاصة، وذلك في إطار خطة وزارة النقل لتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي المستدام.


وأشار الوزير إلى أن المشروع سيسهم أيضًا في زيادة الطاقة الاستيعابية للركاب من 2850 راكبًا/ساعة/اتجاه إلى 60 ألف راكب/ساعة/اتجاه، وتقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلى 100 كم/ساعة، إضافة إلى تقليل زمن التقاطر من 10 دقائق إلى دقيقتين ونصف.


وأوضح أن الخط سيحقق تبادل خدمة نقل الركاب مع خط سكك حديد القاهرة – الإسكندرية في محطتي مصر وسيدي جابر، ومع ترام الرمل في محطتي سيدي جابر وفيكتوريا، ومع خط سكك حديد رشيد في محطة المعمورة، كما سيتيح مستقبلًا الربط مع الخط الأول للقطار السريع في محطة برج العرب، والخط الرابع في محطة أبو قير الجديدة.


كما أشار الوزير إلى أنه يجري حاليًا دراسة تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع، والتي تمتد من بعد محطة الظاهرية حتى الكيلومتر 21 بطريق الإسكندرية/مطروح بطول إجمالي 31 كم، وتضم 22 محطة، حيث يبدأ المسار علويًا ثم يتحول إلى مسار سطحي داخل حرم السكك الحديدية حتى محطة المكس، ثم يعود لمسار علوي حتى الكيلومتر 21، بما يقلل الحاجة إلى نزع ملكيات الأراضي.


وأضاف أنه جاري التخطيط كذلك للمرحلة الثالثة من الخط، والتي تمتد من الكيلومتر 21 حتى مطار برج العرب، بهدف ربط مدينة الإسكندرية بالمطار وتبادل خدمة نقل الركاب مع الخط الأول لشبكة القطار السريع في محطة برج العرب.


من جانبه، أكد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية أن مشروع «مترو الإسكندرية» يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في منظومة النقل الجماعي الأخضر والمستدام، ويعكس رؤية القيادة السياسية لتطوير البنية التحتية بالمحافظة لتواكب المدن العالمية.


وأشار المحافظ إلى أن المشروع يمثل الحل الحضاري والأكثر أمانًا الذي طال انتظاره لخدمة ملايين المواطنين وإنهاء التكدسات المرورية بشكل جذري، مؤكدًا أن الإسكندرية تشهد حاليًا ملحمة هندسية تُنفذ وفق أعلى المعايير الدولية بالتعاون الوثيق مع وزارة النقل بقيادة الفريق مهندس كامل الوزير.


وشدد على أن المحافظة تسخر جميع إمكانياتها لتذليل أي عقبات أمام تنفيذ المشروع، بما يضمن الانتهاء منه وفق الجداول الزمنية المحددة، ليحصل أبناء الإسكندرية على خدمة نقل حديثة وسريعة وآمنة.

تم نسخ الرابط