"الشهابي": كلمة الرئيس في الندوة التثقيفية الـ43 أكدت ثوابت مصر ورسائلها الواضحة للداخل والخارج
قال النائب ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الثالثة والأربعين التي نظمتها القوات المسلحة بمناسبة يوم الشهيد والمحارب القديم، عكست رؤية الدولة المصرية تجاه القضايا الوطنية والإقليمية، وحملت رسائل واضحة للداخل والخارج في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
وأوضح الشهابي، أن الرئيس وجه رسالة مهمة إلى الداخل المصري أكد فيها أن تضحيات الشهداء ستظل الركيزة الأساسية التي قامت عليها قوة الدولة المصرية واستقرارها، مشددًا على أن الاحتفال بيوم الشهيد ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو تأكيد دائم على أن بقاء الدولة وصمودها عبر العقود كان ثمرة مباشرة لتضحيات أبنائها الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن.
وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن كلمة الرئيس حملت أيضًا رسالة طمأنة للمواطنين بشأن متانة الأقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية المضطربة، حيث أكد الرئيس أن الاقتصاد المصري لا يزال في منطقة الأمان، رغم التداعيات الأقتصادية التي فرضتها الأزمات في المنطقة، وفي مقدمتها الحرب في غزة وما ترتب عليها من تراجع في إيرادات قناة السويس.
وأشار الشهابي، إلى أن خطاب الرئيس تضمن كذلك رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن مصر تتمسك بخيار السلام والحلول السياسية، وترفض منطق الحروب والصراعات، مؤكدًا أن دعوة مصر إلى وقف الحرب وإتاحة الفرصة للحوار والتفاوض تعكس دورها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي، والسعي إلى حماية الشعوب من تداعيات النزاعات.
وأكد الشهابي، أن موقف الرئيس من القضية الفلسطينية جاء حاسمًا وواضحًا عندما شدد على أنه لا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وأن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وهو موقف يعكس ثبات السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية.
كما أوضح الشهابي، أن تحذير الرئيس من محاولات إشعال التوترات في حوض النيل والقرن الإفريقي، يمثل رسالة واضحة برفض مصر لأي سياسات قد تدفع المنطقة إلى صراعات جديدة تهدد أمنها واستقرارها.
واختتم الشهابي تصريحه، بالتأكيد على أن كلمة الرئيس السيسي في هذه المناسبة الوطنية جسدت ثوابت السياسة المصرية القائمة على حماية الدولة الوطنية، وصون استقرار المنطقة، والتمسك بالسلام العادل القائم على أحترام حقوق الشعوب، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.






