قصة فنية طريفة جمعت بين ثلاثة من أكبر نجوم الفن العربي
برنامج "أصل وفصل" يكشف كواليس أولى المسلسلات الإذاعية للنجوم في رمضان
تتناول الحلقة الجديدة من برنامج "أصل وفصل" قصة فنية طريفة جمعت بين ثلاثة من أكبر نجوم الفن العربي، وهم عمر الشريف، ومحمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ، حيث تكشف الحلقة كيف كان رمضان بوابتهم الأولى إلى عالم المسلسلات الإذاعية.
وتستعرض الحلقة واحدة من أغرب الكواليس الإذاعية التي تعود إلى عام 1969، عندما قررت إذاعة الشرق الأوسط تقديم مفاجأة درامية خلال الموسم الرمضاني، عبر تحويل رواية للكاتب إحسان عبد القدوس إلى مسلسل إذاعي. وكان العمل من بطولة سميرة أحمد ونادية لطفي، بينما كان البحث جارياً عن بطل العمل.
وقع اختيار المخرج الإذاعي محمد علوان على عمر الشريف، الذي كان وقتها يعيش أوج نجوميته العالمية في لندن ويشارك في أفلام كبرى إلى جانب نجوم السينما العالمية.
ورغم إعجاب الشريف بالفكرة وموافقته على المشاركة، ظهرت أزمة حقيقية تمثلت في عدم قدرته على السفر إلى القاهرة لتسجيل دوره.
لكن المخرج محمد علوان وجد حلاً غير تقليدي، حيث حمل السيناريو وسافر بنفسه إلى لندن، وسجل مشاهد عمر الشريف هناك داخل أحد الاستوديوهات، قبل أن يعود بالتسجيلات إلى القاهرة ليتم تركيبها مع أصوات باقي الأبطال داخل استوديوهات الإذاعة.
وتشير الحلقة إلى أن هذه المغامرة الفنية نجحت بشكل لافت، إذ حقق المسلسل الإذاعي صدى واسعاً لدى الجمهور والنقاد، وأصبح حديث الصحافة الفنية في ذلك الوقت، كما فتح الباب لاحقاً لتحويل عدد من الأعمال الإذاعية الناجحة إلى أفلام سينمائية.
وتؤكد الحلقة أن رمضان لم يكن فقط موسم الدراما التلفزيونية، بل كان أيضاً منصة انطلاق لنجوم كبار في عالم الدراما الإذاعية، وهو ما يكشفه برنامج "أصل وفصل" من خلال استعادة هذه الحكايات الفنية النادرة وكواليسها.



