rosa
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ضوابط صيام الحوامل والمرضعات والأطفال في رمضان

المركز القومي للبحوث
المركز القومي للبحوث

قال “المركز القومي للبحوث” إن فضل الصيام في شهر رمضان الكريم ليس فقط على الجوانب الروحية، بل يمتد إلى فوائد صحية مثل فقدان الوزن الزائد وتحسين السيطرة على السكري وضغط الدم، بشرط إتباع نظام غذائي متوازن، ويُرخص بالإفطار لأصحاب الأعذار كالمرضى والمسافرين، وتوجد فئات تعرف بالفئات الحساسة الحوامل والمرضعات والأطفال، وتتطلب دراسة حالتهم الصحية بعناية قبل اتخاذ قرار الصيام. 
 

وأوضحت الدكتورة ضحى عبده محمد، أستاذ كيمياء حيوية التغذية بالمركز، ضوابط صيام هذه الفئات.

 

صيام المرأة الحامل

يعتمد على الحالة الصحية ومرحلة الحمل، فيمكن للحامل التي تتمتع بصحة جيدة، ولا تعاني من أمراض مزمنة أو مضاعفات حمل، الصيام بأمان نسبي إذا التزمت بتغذية متوازنة، وكميات كافية من السوائل.
وأوصت ضحى بضرورة تناول الحامل وجبة إفطار متكاملة (تمر، شوربة دافئة، خضروات، بروتين، كربوهيدرات معقدة)، و8-10 أكواب ماء يوميًا، وسحور متأخر غني بالبروتين والخضروات، مع تجنب الدهون الثقيلة، والمخللات، والمنبهات، والمجهود الشاق.

ونصحت بالإفطار الفوري عند حدوث قيء مستمر، وانخفاض حركة الجنين، ودوار، وجفاف، أو انقباضات مبكرة.
ويمنع الصيام  تماما في حالة الإصابة بسكري الحمل، تسمم، سوء تغذية، حمل توأم، أو أشهر أولى مع قيء شديد.
 

صيام المرضعات
 يتوقف تأثير الصيام على الرضاعة الطبيعية على عدة عوامل، أهمها عمر الطفل وحالته الغذائية وصحة الأم، فلا ينصح بصيام الأم المرضع لطفل أقل من 6 أشهر، لأن الرضاعة الطبيعية تمثل المصدر الغذائي الأساسي بل الوحيد، في هذه المرحلة، أما بعد إدخال الطعام التكميلي بعد 6 أشهر، فقد يكون الصيام ممكنا  إذا كانت الأم بصحة جيدة، وتحتاج إلى زيادة يومية تقارب 500 سعر حراري فوق احتياجاتها الأساسية نحو 2000 سعر حراري، مع التركيز على البروتين، والكالسيوم، والحديد.

وأشارت الدكتورة ضحى إلى أنه يجب الإفطار فورا إذا ظهرت علامات الجفاف، وانخفاض كمية اللبن، وقلة عدد حفاضات الطفل المبللة، أو فقدان وزن الطفل وبكاؤه المستمر غير المعتاد.
 

وأوصت المرضعة الصائمة بتوزيع شرب السوائل من الإفطار حتى السحور، وتقليل الكافيين والملح، وتناول أسماك مرتين أسبوعيًا، وفواكه بدل الحلويات.
 

صيام الأطفال

يمكن تدريب الطفل على الصيام تدريجيا حسب قدرته البدنية والنفسية، ولا ينصح بصيام الأطفال دون العاشرة صياما كاملا، نظرا لتأثير الصيام المحتمل على النمو.
 

ويمكن البدء بتقسيم جزئي لساعات محددة، وزيادتها تدريجيا، ويجب مراقبة الحالة الصحية للطفل باستمرار.
ويجب اعتماد نظام غذائي متوازن، وكميات كافية من السوائل بعد الإفطار، على أن تتضمن وجبة الإفطار التمر والشوربة والنشويات، مع تأخير السحور وتجنب المجهود البدني الشاق أثناء الصيام.

 

تم نسخ الرابط