بعد ظهوره في عملين خلال رمضان
معاذ جاد: شخصية "عادل" في "نون النسوة" الأقرب لقلبي
تألق الوجه الصاعد "معاذ جاد" في دراما رمضان لهذا العام، فقد عرفه الجمهور طفلًا في فيلم بيت الروبي مع كريم عبد العزيز ومسلسل تيته زوزو مع إسعاد يونس، لكنه هذا العام يشارك كمراهق في مسلسلين هما كان يا ما كان الذي عُرض في النصف الأول من رمضان من بطولة ماجد الكدواني و يسرا اللوزي، ومسلسل نون النسوة الذي يُعرض حاليًا من بطولة مي كساب وهبة مجدي.
وفي حواره مع بوابة روز اليوسف تحدث معاذ عن كواليس العملين واستعداده للشخصيتين والفارق بينهما.
وفيما يلي أبرز تصريحات معاذ جاد:
- أشارك هذا العام بعملين يمثلان مرحلة جديدة بالنسبة لي، ليس فقط فيما يتعلق بالمرحلة العمرية، حيث إنني أدرس الآن في الصف الثاني الثانوي، لكن أيضًا على مستوى مساحة الدور والتأثير.
وقال، انضمامي للعملين جاء في فترة متقاربة، حيث ذهبت لإجراء اختبارات الأداء لمسلسل (كان يا ما كان) في بداية ديسمبر، وفي المساء أخبروني بانضمامي للعمل في دور "سليم" صديق "فرح" التي قامت بدورها ريتال عبد العزيز، وتم التصوير بعدها بيومين. وخلال أيام طُلب مني إجراء اختبار الأداء لمسلسل (نون النسوة) ثم أجريت بروفة ترابيزة مع المخرج إبراهيم فخر الذي أبلغني بمشاركتي بدور "عادل" شقيق البطلة مي كساب.
وواصل، سعيد أن الجمهور لم يدرك أنني نفس الشخص الذي قدم شخصية "سليم" في النصف الأول من رمضان، لأن هذا يعني أنني استطعت إقناعهم بدور "عادل" في نون النسوة، والذي يختلف كليًا عن "سليم" في الشكل والأداء وطبيعة الشخصية.
والدتي الداعم الأول لي
والدتي كانت داعمة لي في العملين، وكنت أراجع معها المشاهد باستمرار.
واستطرد، لم يرهقني "سليم" كثيرًا لأنه طالب بمستوى اجتماعي ومادي عادي، ولا يتطلب أداءً خاصًا، وبالتالي يشبه ما أمارسه في حياتي الشخصية، ولم ألتقِ بالفنان ماجد الكدواني، خاصة أنه لا توجد مشاهد تجمعنا.
وواصل، شخصية "عادل" في نون النسوة تطلب استعدادات خاصة، فهو شاب ينتمي لبيئة شعبية ويعاني من إهمال والده الذي قدم شخصيته الفنان سامي مغاوري، كما لا يجد مكانًا مستقرًا يعيش فيه نتيجة زيجات والده المتكررة والتفكك الأسري الذي يعيشه.
وقال، ساعدني استايلست العمل حسن مصطفى والمخرج إبراهيم فخر في رسم الشكل الخارجي للشخصية، وكان عليّ أيضًا اختيار طريقة مختلفة في الحديث حتى يظهر الفرق بوضوح بين شخصيتي في كان يا ما كان ونون النسوة.
واستكمل، أعتبر شخصية "عادل" في نون النسوة الأقرب إلى قلبي، لأنها مختلفة عني تمامًا ولا تشبهني على الإطلاق.
وقال، أصعب مشاهدي في مسلسل نون النسوة مشهد الشجار الذي تلاه مشهد مواجهة بيني وبين شقيقتي الكبرى "شريفة" التي جسدت شخصيتها مي كساب، وبمجرد قراءتي للسيناريو تعلقت بهذا المشهد وقررت التركيز عليه لأنه يحمل مشاعر متباينة أردت إبرازها.
ولفت إلى أن كواليس العمل كانت مميزة، قائلا: ساعدني المخرج إبراهيم فخر وبطلة المسلسل مي كساب في أن أظهر بأفضل صورة، كما أن علاقتي بالفنان سامي مغاوري الذي جسد دور والدي تختلف تمامًا عما ظهر على الشاشة؛ فهو في الحقيقة إنسان جميل، وكان بيننا انسجام كبير ساعد على خروج المشاهد بيننا بشكل جيد.




