"الثقافي البريطاني" واليـونيسف يطلقان أدوات حماية رقمية لدعم المدارس في مصر
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بالشراكة مع اليونيسف، مجموعة أدوات حماية عالمية جديدة لدعم المدارس الشريكة في مصر، بهدف تعزيز الاكتشاف المبكر لمخاوف الحماية واتخاذ قرارات متسقة، في ظل تزايد المخاطر الرقمية التي تهدد الأطفال والمراهقين في المنطقة.
وأوضحت الجهات المنظمة أن مخاطر الحماية غالبًا ما تكون مخفية وليست غائبة، حيث أدى التعرض الرقمي إلى زيادة خطر الاستدراج والاستغلال الجنسي عبر الإنترنت، في حين قد تمنع الوصمة الاجتماعية الأطفال من الحديث عن مشاكلهم. وتشير تقارير اليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) إلى أن واحدًا من كل ثلاثة مستخدمين للإنترنت حول العالم طفل، مما يزيد من تعرضهم للاستغلال والتلاعب. كما تُقدّر منظمة الصحة العالمية أن واحدًا من كل سبعة مراهقين يعاني من مشكلة صحية نفسية، غالبًا ما تتقاطع مع مخاطر الحماية داخل المدارس.
وأوضحت الشراكة أن الفجوة الحالية ليست في مستوى الوعي بالمخاطر، بل في التطبيق العملي؛ فبينما تمتلك العديد من المدارس سياسات حماية، قد يختلف اتخاذ القرارات اليومية من حالة لأخرى، وهو ما تسعى المجموعة الجديدة لمعالجته.
وتستند أدوات الحماية المطوّرة إلى خبرة تزيد على 15 عامًا في ممارسات الحماية لدى المجلس الثقافي البريطاني في أكثر من 100 دولة حول العالم، وتهدف إلى:
- الانتقال بالمدارس من مجرد وجود سياسات حماية إلى ممارسة يومية منتظمة.
- دعم نحو 1.7 مليون طالب في أكثر من 2,500 مدرسة شريكة حول العالم.
- مواجهة العنف بين الأقران، حيث تُقدّر اليونيسف أن نحو 150 مليون طالب تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا يتعرضون للعنف داخل المدارس أو في محيطها على مستوى العالم.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود المستمرة لتعزيز بيئات تعليمية آمنة للأطفال والمراهقين، وتمكين المدارس من التعامل مع المخاطر الرقمية والحياتية بشكل فعّال ومنهجي.



