محافظ القاهرة ينعى اللواء كمال مدبولي ويثمن دوره العسكري والعلمي في خدمة الوطن
ينعى الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وأسرة محافظة القاهرة، ببالغ الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله تعالى اللواء كمال مدبولي، والد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والذي وافته المنية بعد مسيرة وطنية مشرفة حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن.
ويتقدم محافظ القاهرة، باسمه وباسم القيادات التنفيذية والعاملين بمحافظة القاهرة، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وإلى أسرة الفقيد الكريمة، في هذا المصاب الأليم، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ويُعد اللواء كمال مدبولي أحد رجال القوات المسلحة المصرية الأوفياء، ومن القادة الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الوطن والدفاع عن ترابه، حيث التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1956 ضمن سلاح المدفعية، ليبدأ رحلة عسكرية طويلة اتسمت بالانضباط والكفاءة والإخلاص في أداء الواجب الوطني.
وكان للفقيد دور بارز في سجل البطولات العسكرية المصرية، حيث شارك في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، وتولى خلالها قيادة كتيبة مدفعية، وأسهم بجهوده وعطائه في واحدة من أعظم ملاحم النصر التي سطرها رجال القوات المسلحة، والتي استعادت بها مصر كرامتها وأرضها.
كما امتدت مسيرته الوطنية إلى المجال الأكاديمي والعلمي العسكري، حيث عمل أستاذًا بأكاديمية ناصر العسكرية، وأسهم في إعداد وتأهيل أجيال من الكوادر العسكرية، ناقلًا إليهم خبراته الواسعة، ومشاركًا في بناء وتأهيل قيادات حملت راية الدفاع عن الوطن في مراحل مختلفة.
لقد كان الفقيد نموذجًا للعسكرية المصرية في الانضباط والالتزام والشرف، ورمزًا من رموز العطاء الوطني الصادق، وستظل مسيرته المشرفة شاهدًا على ما قدمه من جهود مخلصة في خدمة مصر.
رحم الله الفقيد بواسع رحمته، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.





