مختار جمعة يشيد بجهود الداخلية: لا مكان لمن يعلو فوق القانون
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، دعمه الكامل لجهود الدولة المصرية، ممثلة في وزارة الداخلية، في مواجهة بؤر البلطجة والجريمة المنظمة، مشددًا على أن هذه التحركات تسهم في حماية الأمن القومي والمجتمعي وترسيخ سيادة القانون.
وأوضح أن الدولة تمضي بخطوات حاسمة في القضاء على مظاهر البلطجة واستعراض القوة خارج إطار القانون، مؤكدًا أنه لا يجوز السماح بوجود أي كيانات أو أفراد يحاولون فرض نفوذهم أو وضع أنفسهم في مواجهة مؤسسات الدولة أو فوق سلطتها.
وأشار إلى أن الحملات الأمنية الأخيرة لاقت ارتياحًا واسعًا بين المواطنين، لما حققته من نتائج ملموسة في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، سواء ما يتعلق بالبلطجة أو الاتجار في المخدرات أو ترويع المواطنين ومحاولات فرض السيطرة والنفوذ بغير وجه حق.
وأضاف وزير الأوقاف السابق أن الأمن الحقيقي يتحقق عندما يشعر جميع المواطنين بالحماية على قدم المساواة، دون تفرقة بين غني وفقير أو قوي وضعيف، معتبرًا أن هذا هو جوهر مفهوم الأمن المجتمعي الذي تقوم عليه الدولة الحديثة وسيادة القانون.
واستشهد بقول الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه: «الضعيف فيكم قوي عندي حتى أرجع عليه حقه، والقوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه»، مؤكدًا أن هذا المبدأ يمثل أساس العدل الذي تستقيم به الدول وتحفظ به الحقوق.
وثمّن الدكتور محمد مختار جمعة جهود رجال الشرطة وجميع الجهات المعنية في التصدي للجريمة وبسط الأمن، داعيًا إلى مواصلة هذه الجهود بكل حزم لردع كل من تسول له نفسه زعزعة الاستقرار أو إرهاب المواطنين أو تجاوز سلطات الدولة ومؤسساتها الشرعية، حفاظًا على أمن المجتمع واستقراره.





