محمد الأول على إعدادية الفيوم: أمنيتي أن أحقق طفرة في عالم البرمجة
استطاع الطالب محمد إبراهيم محمد عباس، المقيم بحي قحافة بمدينة الفيوم، والملتحق بالمدرسة الإعدادية الحديثة، أن يكتب اسمه بحروف من نور ضمن قائمة أوائل الشهادة الإعدادية بمحافظة الفيوم، محققاً تفوقاً لافتاً جعل منه نموذجاً يحتذى به بين أقرانه.
بيئة داعمة ومناخ تعليمي
لم يكن تفوق محمد وليد الصدفة، بل جاء نتاج بيئة أسرية تقدس العلم وتدعم المواهب. فوالده معلم الدراسات الاجتماعية، ووالدته المعلمة "أسماء محمد عبد الفتاح"، مدرسة اللغة الإنجليزية بمعهد دار الرماد الأزهري، كرسوا وقتهم لتوفير المناخ المثالي لابنهم.
ويشير محمد إلى فضل والدته في هذا الإنجاز، مؤكداً أنها تفرغت تماماً لمتابعته وتوفير الدعم المعنوي والتعليمي له، حتى في ظل مسؤولياتها تجاه شقيقته الصغرى مريم، التي تسير هي الأخرى على خطى شقيقها متفوقةً في دراستها بالصف السادس الابتدائي.
البرمجة.. شغف الطفولة وطموح المستقبل
وبعيداً عن المناهج الدراسية التقليدية، يمتلك "محمد" رؤية واضحة لمستقبله؛ حيث يميل بشغف كبير لدراسة علوم الحاسب الآلي. ويقول الطالب المتفوق: "أمنيتي الحقيقية هي أن أحقق طفرة في عالم البرمجة، وأن أكون مبرمجاً قادراً على مواكبة التطور التكنولوجي العالمي".
ويضيف محمد أن البرمجة بالنسبة له ليست مجرد هواية، بل هي لغة العصر التي يطمح من خلالها إلى تقديم حلول برمجية مبتكرة تخدم مجتمعه وبلاده، معتبراً أن هذا النجاح في الشهادة الإعدادية هو الخطوة الأولى في طريق طويل يطمح فيه للوصول إلى العالمية.
طموح لا يعرف الحدود
وقال إن دراسة الطب هى حلم كل طالب، اما بالنسبة لى لا أرغب فى الالتحاق بكلية الطب حتى لو حصلت على 100% فى المرحلة الثانوية.



