لائحة فيفا تحدد قواعد حسم مباريات الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026
دخلت بطولة كأس العالم 2026 مرحلة الحسم مع انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية، وأصبحت جميع المباريات بنظام خروج المغلوب، ما يعني أن أي تعادل بعد نهاية الوقت الأصلي يستوجب اللجوء إلى آليات الحسم التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في لائحة البطولة.
وفي ظل ترقب الجماهير لمواجهات دور الـ32 وما بعده، يتساءل الكثيرون عن القواعد الرسمية التي تُطبق لحسم المباريات في حال استمرار التعادل، بداية من دور الـ32 وحتى المباراة النهائية.
كيف تُحسم مباريات خروج المغلوب في كأس العالم 2026؟
تنص المادة 14 من لائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على أنه في حال انتهاء الوقت الأصلي لأي مباراة في الأدوار الإقصائية بالتعادل، يتم اللجوء مباشرة إلى وقت إضافي قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح.
ويُطبق هذا النظام في جميع مباريات الأدوار الإقصائية، بدءًا من دور الـ32 وحتى المباراة النهائية.
الوقت الإضافي في كأس العالم 2026
يتكون الوقت الإضافي من شوطين، مدة كل شوط 15 دقيقة، مع منح اللاعبين استراحة لمدة خمس دقائق فقط بين نهاية الوقت الأصلي وبداية الشوط الإضافي الأول.
ولا توجد استراحة بين الشوطين الإضافيين، إذ يكتفي الحكم بتبديل طرفي الملعب قبل استكمال المباراة.
متى يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح؟
إذا استمر التعادل بعد انتهاء الوقت الإضافي، يتم الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد الفريق المتأهل إلى الدور التالي، وفقًا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وقبل تنفيذ الركلات، يجري حكم المباراة قرعة لتحديد المرمى الذي ستُنفذ عليه ركلات الترجيح، مع إمكانية تغييره فقط في حالات استثنائية تتعلق بسلامة اللاعبين أو عدم صلاحية أرضية الملعب أو المرمى.
ويُجري الحكم بعد ذلك قرعة ثانية، يحصل من خلالها الفريق الفائز على حق اختيار تنفيذ الركلة الأولى أو الثانية في سلسلة ركلات الترجيح.
نظام خروج المغلوب يزيد من إثارة البطولة
تمنح هذه القواعد مباريات الأدوار الإقصائية مزيدًا من الإثارة، إذ لا يوجد مجال للتعويض بعد الخسارة، بينما تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى اللحظات الأخيرة سواء خلال الوقت الإضافي أو عبر ركلات الترجيح، التي كثيرًا ما حسمت مواجهات تاريخية في بطولات كأس العالم.



