الأربعاء 08 يوليو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

هل تضامن منتخب المغرب مع مصر بعد مباراة الأرجنتين.. ماذا حدث؟

بوابة روز اليوسف

تداول عدد كبير من الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها تُظهر لاعبي منتخب المغرب ومدربهم محمد وهبي وهم يرفعون شعار "لا للعنصرية" تضامنًا مع منتخب مصر، عقب مباراة الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

 

وجاء انتشار الصورة بعد الجدل الواسع الذي صاحب المواجهة، خاصة عقب قيام المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن باستخدام الإشارة الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم للإبلاغ عن وقائع العنصرية والتمييز خلال اللقاء.

 

هل تضامن منتخب المغرب رسميًا مع مصر؟

 

وبالتحقق من الحسابات الرسمية لمنتخب المغرب على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، لم يتم العثور على أي بيان أو صور أو منشورات تؤكد صدور موقف رسمي أو إعلان تضامن مع منتخب مصر.

 

وتبين أن الصورة المتداولة انتشرت عبر حسابات جماهيرية فقط، دون وجود أي تأكيد رسمي من الاتحاد المغربي لكرة القدم أو المنتخب المغربي.

 

هل يمكن إعادة مباراة مصر والأرجنتين؟

 

ومع استمرار حالة الجدل بعد خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، تزايدت التساؤلات حول إمكانية إعادة المباراة بسبب القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.

 

لكن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تحسم الأمر بشكل واضح، إذ تؤكد أن الأخطاء التقديرية للحكم، حتى وإن أثرت في نتيجة المباراة، لا تُعد سببًا لإعادة اللقاء.

 

وتفرق اللوائح بين:
الخطأ التقديري: مثل احتساب مخالفة أو إلغاء هدف أو عدم احتساب ركلة جزاء، وهو قرار يدخل ضمن السلطة التقديرية للحكم ولا يؤدي إلى إعادة المباراة.
الخطأ في تطبيق قانون اللعبة: وهو النوع الوحيد الذي قد يفتح الباب لاتخاذ إجراءات استثنائية، من بينها إعادة المباراة.

 

الحالات التي تستوجب إعادة المباراة

 

وتقتصر الحالات التي قد تؤدي إلى إعادة المباراة وفقًا للوائح "فيفا" على ظروف استثنائية، أبرزها:


وجود مخالفة جوهرية في مواصفات الملعب أو المرمى.


وجود عيب مؤثر في الكرة يمنع استكمال اللقاء.


بدء المباراة بعدد لاعبين مخالف للوائح.
إنهاء الحكم المباراة قبل وقتها القانوني نتيجة خطأ في تطبيق القانون.
إنهاء مباراة إقصائية دون لعب الوقت الإضافي رغم استحقاقه.

 

وبالتالي، فإن الوقائع المثيرة للجدل في مباراة مصر والأرجنتين، سواء إلغاء هدف مصطفى زيكو، أو المطالبة بركلتي جزاء، أو الاعتراض على بعض القرارات الانضباطية، لا تندرج ضمن الحالات التي تستوجب إعادة المباراة وفق اللوائح.

 

موقف فيفا من الأزمة

 

وحتى الآن، لم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي بيان يشير إلى فتح تحقيق قد يؤدي إلى إعادة المباراة، كما تؤكد السوابق التاريخية تمسك "فيفا" بمبدأ نهائية القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب، حتى في المباريات التي شهدت جدلًا واسعًا.

 

شكوى الاتحاد المصري

 

وفي المقابل، تقدم رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي، طالب خلالها بالتحقيق مع طاقم التحكيم الذي أدار المباراة، ومراجعة القرارات التي أثارت اعتراضات واسعة.

 

إلا أن تقديم الشكوى، وفقًا للوائح "فيفا"، لا يترتب عليه تلقائيًا تغيير نتيجة المباراة أو إعادة اللقاء، وإنما يقتصر على مراجعة أداء الطاقم التحكيمي واتخاذ الإجراءات المناسبة إذا ثبت وجود مخالفات.

تم نسخ الرابط