30 يونيو.. شرق بورسعيد يتحول إلى بوابة مصر للتجارة العالمية
تحل ذكرى ثورة 30 يونيو كل عام لتؤكد حجم التحولات التي شهدتها الدولة المصرية في مختلف القطاعات، وتبرز المشروعات القومية التي أعادت رسم خريطة التنمية، وكانت محافظة بورسعيد في مقدمة المحافظات التي حصدت ثمار تلك المشروعات، بعدما تحولت منطقة شرق بورسعيد إلى أحد أهم المراكز اللوجستية والصناعية في منطقة شرق المتوسط، في إطار رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لقناة السويس.
ذكرى ثورة 30 يونيو
وشهدت منطقة شرق بورسعيد طفرة كبيرة في تطوير البنية الأساسية، حيث جرى تنفيذ أعمال توسعة وتحديث ميناء شرق بورسعيد، وإنشاء أرصفة بحرية جديدة، وتعميق المجرى الملاحي لاستقبال أحدث السفن العملاقة، بما عزز من قدرة الميناء على منافسة كبرى الموانئ الإقليمية، ورفع معدلات تداول الحاويات والبضائع.
وامتدت أعمال التنمية إلى إنشاء منطقة صناعية متكاملة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تستهدف جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاعات متعددة، إلى جانب إقامة مناطق لوجستية ومراكز للتخزين وإعادة التصدير، بما يدعم حركة التجارة العالمية ويعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعة والخدمات البحرية.


كما أسهمت شبكة الطرق الحديثة، إلى جانب أنفاق 3 يوليو، في تسهيل انتقال الأفراد والبضائع بين شرق وغرب القناة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على زيادة جاذبية المنطقة أمام المستثمرين، وخلق بيئة مناسبة لإقامة المشروعات الصناعية الكبرى.
وتواصل الدولة تنفيذ خططها التوسعية داخل شرق بورسعيد، من خلال جذب المزيد من الاستثمارات وتوفير فرص العمل، لتصبح المنطقة أحد أهم محركات النمو الاقتصادي، ونموذجًا لما تحقق من إنجازات تنموية بعد ثورة 30 يونيو، التي شكلت نقطة انطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة.









